تحول مقطع فيديو لجندي من جيش التحرير الشعبي الصيني إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره واقفاً بلا حركة إلى جانب مدرج مطار في بكين، بينما كانت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «إير فورس وان» تمر بجواره وسط هدير محركاتها.
مشهد غير متوقع في مطار بكين
وبحسب موقع dailymirror، أظهر الفيديو، الذي نشره مراسل البيت الأبيض لصحيفة «ديلي ميل» جون مايكل راش، جندياً صينياً يقف في وضعية انتباه صارمة قرب المدرج، بينما كانت الطائرة الرئاسية تتحرك ببطء خلفه. وعلى الرغم من الضجيج القوي الناتج عن المحركات، لم يُظهر الجندي أي رد فعل حتى ابتعدت الطائرة بالكامل.
انتشار واسع على مواقع التواصل
ووصف راش المشهد في منشور له قائلاً: «هذا الرجل لم يرمش أبداً… والطائرة تصدر هديراً عالياً للغاية. وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع، محققاً ملايين المشاهدات وآلاف التفاعلات خلال وقت قصير، مع إعادة نشره من قبل حسابات إعلامية دولية متعددة».
إشادة بانضباط الجندي
وأثار المقطع موجة من الإشادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما ظهر يعكس مستوى الانضباط والاحترافية في صفوف الجيش الصيني. وكتب أحد المعلقين أن «المشهد يعكس ثبات الدولة في مواقفها الدولية»، فيما أشار آخرون إلى أن الجندي ينتمي إلى حرس الشرف في جيش التحرير الشعبي.
تغطية إعلامية دولية
وسلطت وسائل إعلام دولية، بينها منصات هندية، الضوء على الواقعة، ووصفتها بأنها «لحظة ثبات لافتة» جذبت أنظار العالم. وأكدت بعض التقارير أن الفيديو أثار نقاشاً واسعاً بين الإعجاب والانبهار، مع تفسيرات متعددة لطبيعة المشهد.
جدل حول زاوية التصوير
وفي المقابل، أشار بعض المستخدمين إلى أن زاوية التصوير قد تكون أوحت بأن الطائرة أقرب مما هي عليه في الواقع، مؤكدين أن المسافة كانت آمنة وأن المشهد قد يبدو أكثر دراماتيكية في الفيديو مقارنة بالحقيقة.