أعلنت شركة «ألفابت»، المالكة لـ «غوغل»، بيع سندات مقومة بالين الياباني بقيمة 576.5 مليار ين (نحو 3.6 مليار دولار)، في أكبر إصدار سندات بالعملة اليابانية تنفذه شركة أجنبية على الإطلاق.
وأظهرت وثيقة شروط الإصدار، الجمعة، أن هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها «ألفابت» ديوناً مقومة بالين، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا العملاقة ضخ استثمارات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي والسعي لتنويع مصادر التمويل.
وكانت الشركة قد أشارت سابقاً إلى أن إنفاقها الرأسمالي قد يصل إلى 190 مليار دولار خلال العام الجاري، كما سبق لها إصدار سندات باليورو والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والفرنك السويسري.
وقالت شركة «ميزوهو»، إحدى الجهات المديرة للإصدار، إن الطلب كان قوياً من المستثمرين المحليين والدوليين، مضيفة أن الصفقة تجاوزت الرقم القياسي السابق المسجل لإصدار بقيمة 430 مليار ين نفذته شركة «بيركشاير هاثاواي» التابعة للمستثمر الأميركي وارين بافيت في عام 2019.
ووفقاً لوثيقة الشروط، أصدرت «ألفابت» سندات بآجال استحقاق تمتد إلى 3 و5 و7 و10 و15 و30 و40 عاماً، مع عوائد تتراوح بين 1.96% و4.59%.
وتولى كل من «ميزوهو» و«بنك أوف أمريكا» و«مورغان ستانلي» إدارة عملية الطرح المشترك للسندات.
ويأتي الإصدار في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي ضغوطاً متزايدة نتيجة الحرب مع إيران والتقلبات الجيوسياسية، ما يدفع الشركات الكبرى إلى تعزيز مرونتها التمويلية وتنويع قنوات الاقتراض.
وأظهرت وثيقة شروط الإصدار، الجمعة، أن هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها «ألفابت» ديوناً مقومة بالين، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا العملاقة ضخ استثمارات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي والسعي لتنويع مصادر التمويل.
وكانت الشركة قد أشارت سابقاً إلى أن إنفاقها الرأسمالي قد يصل إلى 190 مليار دولار خلال العام الجاري، كما سبق لها إصدار سندات باليورو والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والفرنك السويسري.
وقالت شركة «ميزوهو»، إحدى الجهات المديرة للإصدار، إن الطلب كان قوياً من المستثمرين المحليين والدوليين، مضيفة أن الصفقة تجاوزت الرقم القياسي السابق المسجل لإصدار بقيمة 430 مليار ين نفذته شركة «بيركشاير هاثاواي» التابعة للمستثمر الأميركي وارين بافيت في عام 2019.
ووفقاً لوثيقة الشروط، أصدرت «ألفابت» سندات بآجال استحقاق تمتد إلى 3 و5 و7 و10 و15 و30 و40 عاماً، مع عوائد تتراوح بين 1.96% و4.59%.
وتولى كل من «ميزوهو» و«بنك أوف أمريكا» و«مورغان ستانلي» إدارة عملية الطرح المشترك للسندات.
ويأتي الإصدار في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي ضغوطاً متزايدة نتيجة الحرب مع إيران والتقلبات الجيوسياسية، ما يدفع الشركات الكبرى إلى تعزيز مرونتها التمويلية وتنويع قنوات الاقتراض.