أعلنت كوريا الجنوبية، الجمعة، أن شظايا من سفينة الشحن «إتش إم إم نامو» التابعة لها تضررت جراء هجوم يعتقد أنه إيراني في مضيق هرمز، وصلت إلى سيؤول لإخضاعها لتحليلات.
وأفادت كوريا الجنوبية الأحد، بأن سفينة الشحن «إتش إم إم نامو» التي ترفع علم بنما، وتشغلها شركة الشحن الكورية الجنوبية «إتش إم إم»، تعرّضت في 4 مايو/ أيار لهجوم من «طائرتين مجهولتين»، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها. وتشتبه كوريا الجنوبية في أن إيران هي المسؤولة عن الهجوم. ونُقلت شظايا من السفينة جواً إلى كوريا الجنوبية حيث وصلت الجمعة، بحسب بيان لوزارة الخارجية في سيؤول.
وأضاف البيان، أن الشظايا «ستخضع لتحليل دقيق من جانب جهة متخصصة».
ولم تُحدّد سيؤول نوع الطائرتين المسؤولتين عن الهجوم، واكتفت بالقول إنهما: «رُصدتا في لقطات كاميرات مراقبة، لكن هناك قيوداً على تحديد نوعهما، وموقع إطلاقهما وحجمهما بدقة».
نفت طهران مسؤوليتها عن الهجوم، ونشرت سفارتها في سيؤول بياناً عبر موقعها الإلكتروني قالت فيه: «نرفض بشدة، وننفي بشكل قاطع أي مزاعم تتعلق بتورط قواتنا».
وقال مسؤول حكومي كوري جنوبي لوسائل إعلام محلية هذا الأسبوع: «من غير المرجّح أن تكون الجهة المسؤولة عن الهجوم أي جهة غير إيران». ودانت سيؤول بشدة الهجوم، مؤكدة عزمها على تحديد الجهة المسؤولة عنه من خلال تحقيق معمّق.
وأضاف البيان، أن الشظايا «ستخضع لتحليل دقيق من جانب جهة متخصصة».
ولم تُحدّد سيؤول نوع الطائرتين المسؤولتين عن الهجوم، واكتفت بالقول إنهما: «رُصدتا في لقطات كاميرات مراقبة، لكن هناك قيوداً على تحديد نوعهما، وموقع إطلاقهما وحجمهما بدقة».
نفت طهران مسؤوليتها عن الهجوم، ونشرت سفارتها في سيؤول بياناً عبر موقعها الإلكتروني قالت فيه: «نرفض بشدة، وننفي بشكل قاطع أي مزاعم تتعلق بتورط قواتنا».
وقال مسؤول حكومي كوري جنوبي لوسائل إعلام محلية هذا الأسبوع: «من غير المرجّح أن تكون الجهة المسؤولة عن الهجوم أي جهة غير إيران». ودانت سيؤول بشدة الهجوم، مؤكدة عزمها على تحديد الجهة المسؤولة عنه من خلال تحقيق معمّق.
ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في أواخر فبراير/ شباط الماضي، ردّت طهران بشنّ هجمات في الشرق الأوسط، وإغلاق المضيق عملياً، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.