الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد اغتياله.. من هو عزالدين الحداد آخر قيادات حماس في غزة؟

15 مايو 2026 21:54 مساء | آخر تحديث: 15 مايو 22:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحداد
الحداد
icon الخلاصة icon
استهداف إسرائيل لعزالدين الحداد قائد القسام بغزة؛ مطلوب أول منذ 2023 بمكافأة 750 ألف$؛ شارك بتخطيط 7 أكتوبر ونجا من اغتيالات عدة
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي استهدف في مدينة غزة، عزالدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.
وقالت القناة 14 العبرية إن الحداد كان آخر قيادي لحماس داخل قطاع غزة لم تتم تصفيته، حيث يعد المطلوب الأول لدى إسرائيل، بعد اغتيال القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، حيث رصدت إسرائيل منذ عام 2023 مكافأة قدرها 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
وعزالدين الذي ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط أجهزة الامن الإسرائيلية، بـ«شبح القسام» نظراً لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال.
وانضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وبدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه.
وشارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد إسرائيل، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز «المجد» داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية المتهمين بالعمالة لصالح إسرائيل.
وتولى الحداد قيادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بعد مقتل محمد الضيف.

عدة محاولات اغتيال

وتعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الجيش الإسرائيلي منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعية عام 2009، ثم حاول اغتياله في عامي 2012 و2021. وأواخر 2023 داهمت قوات إسرائيلية منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله مرة أخرى.

دوره في هجوم 7 أكتوبر

وبحسب تقارير استخباراتية إسرائيلية، فإنه قبل ساعات من هجوم 7 أكتوبر، استدعى الحداد سراً القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: «وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى.. قاتلوا ببسالة».
وطالب القادة خلال الاجتماع بضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة