تشهد الدورة العشرون من «آرت دبي» حضوراً بارزاً للإبداعات الإماراتية والمحلية، وضمت المشاركات العديد من الأعمال الفنية المبتكرة في مختلف مجالات الفنون التشكيلية والرقمية والتركيبية وغيرها.
رامي فاروق
خلال جولة «الخليج» بين أروقة المكان استوقفنا المعرض الخاص للفنان الإماراتي رامي فاروق ويقول: «شاركت في عدة دورات سابقة من «آرت دبي» ولكن هذه هي المرة الثانية التي أشارك بمعرض فردي، بدأت العمل على تنفيذ هذه الأعمال بالمعرض منذ 9 شهور، وتأثرت بكل الأحداث التي مرت علينا، وترصد أعمالي مناظر طبيعية وبورتريهات وتحمل رسالة عن أهمية الاستمرار وعدم التوقف قبل الوصول للهدف.
ويضيف: مشاركتي في هذه الدورة تحمل أهمية خاصة بسبب إقامة المعرض في هذه الظروف الاستثنائية التي مرت على البلاد والتي زادت من ارتباطنا بالأرض والمكان، كما حرصت على تصميم جدران المعرض من الرمال المستخلصة من شواطئ دبي لترمز إلى أن دبي تحتضن فنوننا ومواهبنا وتقدم فرصة ذهبية لمئات الفنانين والمبدعين من مختلف الثقافات لعرض أعمالهم وتبادل خبراتهم.
وتطلعنا الفنانة الإماراتية الشابة علياء حسين لوتاه على ملامح مشاركتها بهذه الدورة قائلة: أشارك ضمن جاليري عائشة العبار بعدد من الأعمال الفنية، تنوعت بين اللوحات الزيتية والمجسمات، وأقدم أعمالاً تجريدية واستخدمت بها فكرة التكرار، وعادة لا تحمل أعمالي التجريدية عناوين بل أرمز لها بالأرقام، واستخدمت أسلوب التكرار بالعمل لأنه يمثل نوعاً من الاسترخاء مع صنع أشكال تجريدية معبرة.
مكانة مرموقة
د. نجاة مكي
تقول الفنانة التشكيلة الإماراتية د. نجاة مكي: «آرت دبي» يحتل مكانة مرموقة في المنظومة الثقافية على مستوى العالم والمنطقة، ويقدم رحلة ثقافية يضيء من خلالها على الأعمال الفنية سواء للإماراتيين أو المقيمين أو الزوار وهذا التجمع الفني يجسد معاني إنسانية فهو يحتضن الشباب والمبتدئين والفنانين المخضرمين أيضاً، وهذا المزج مفيد ومثمر للجميع. واخترت أن أشارك في هذه الدورة بعدد من لوحاتي الزيتية التي تجسد معاني التواصل الإنساني مع الطبيعة من حوله ومع الآخر ومع نفسه وأفكاره الداخلية.
الأقمشة النسائية
تحدثنا الفنانة التشكيلية الإماراتية د.كريمة الشوملي عن مشاركتها الأولى هذا العام قائلة: أشارك من خلال وزارة الثقافة، إذ حصلت على منحة من خلالها، وأقدم عملاً مجسماً يمثل النقوش على الأقمشة النسائية الإماراتية التقليدية، وأحولها إلى مجسمات معدنية فهذه الأشكال تحمل ثقافة وتراثاً أصيلاً، والعمل الفني يهدف إلى حفظ التراث بأسلوب معاصر وغير تقليدي.
وتضيف: أسعى من خلال مشاركتي لإثبات قدرات الفنان الإماراتي ومدى تطوره ومواكبته للحركة التشكيلية بالعالم وتقديم الفنون التقليدية بأسلوب حديث ومعاصر.
مراقبة الصحراء
صفية العوضي
تقول الفنانة الإماراتية صفية العوضي: أهتم بمراقبة المكان وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليه وكيفية إعادة تشكيله بصرياً من خلال الرسم، ومشروعي الفني قائم على مراقبة الصحراء ببلادنا ورصد التغيرات التي تطرأ عليها وتسجيلها عبر عدة أعمال فنية تترجم حركة الثبات والسكون في الصحراء، واستعنت بصور الأقمار الصناعية وجمعت المعلومات البصرية لإتمامه، فالرسم بالنسبة لي ليس مجرد وسيلة توثيق، بل طريقة لإعادة النظر إلى المشهد واستيعابه، واستخدمت الألومنيوم لتنفيذ فكرة مشروعي.
من أعمال المعرض