الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اطّلع على جهود شرطة دبي وبحث مع المري تعزيز التعاون

زايد بن حمد: الإمارات تولي مكافحة المخدرات أهمية قصوى

17 مايو 2026 00:26 صباحًا | آخر تحديث: 17 مايو 00:28 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
زايد بن حمد يطّلع على جهود شرطة دبي في مكافحة آفة المخدرات
زايد بن حمد يطّلع على جهود شرطة دبي في مكافحة آفة المخدرات
icon الخلاصة icon
زايد بن حمد يزور شرطة دبي لبحث تعزيز مكافحة المخدرات، ويطّلع على مرصد المخدرات وتقنيات كشفها والدرون لدعم الاستجابة والجاهزية
زار الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، القيادة العامة لشرطة دبي، حيث كان في استقباله الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، واللواء حارب محمد الشامسي نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، واللواء الدكتور أحمد زعل بن كريشان المهيري نائب القائد العام لشؤون القطاع المالي والإداري، إلى جانب عدد من المسؤولين، وكبار الضباط.
بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة آفة المخدرات، وتطوير منظومة العمل الأمني والاستباقي، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المجتمع من مخاطر المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتعزيز أمن وسلامة المجتمع.

مركز «مرصد المخدرات»

واطّلع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، خلال الزيارة، على مركز «مرصد المخدرات» في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والذي يضم نخبة من خبراء السموم والكيمياء المتخصصين في تحليل الجزيئات والمكونات الخاصة بالمواد المخدرة، وإجراء الدراسات العلمية الدقيقة عليها، ومعرفة مدى تأثيرها في صحة الإنسان، وأضرارها على المجتمع.
كما تعرّف إلى الإمكانات المتطورة التي تمتلكها شرطة دبي في مجال كشف المواد المخدرة المُصنّعة، من خلال كوادر متخصصة على أعلى المستويات، وأحدث الأجهزة فائقة التطور القادرة على الكشف عن أيّ تلاعب، أو تغييرات كيميائية يُجريها تجار المخدرات على تركيبة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، خلال دقائق معدودة، بما يسهم في إحباط محاولات الترويج، وضبط المتورطين، وإنفاذ القانون بحقهم.
وقدّمت الخبير أول ابتسام عبد الرحمن العبدولي، شرحاً حول آليات عمل المركز، مؤكدة أن خبراء السموم والكيمياء في شرطة دبي يمتلكون قدرات متقدمة في كشف محاولات التحايل التي يلجأ إليها مروّجو المخدرات، عبر تعديل التركيبة الكيميائية للمواد المخدرة، بهدف الإفلات من التجريم القانوني.
وأوضحت أن الخبراء يعملون بشكل متواصل على متابعة أيّ تغييرات تطرأ على المركّبات والعناصر الكيميائية في المواد المخدرة، مع دراسة آثارها الجانبية الخطرة في صحة الإنسان، والتي تشمل ارتفاع معدل ضربات القلب، والهلوسة، والتشنجات، وقد تصل إلى الوفاة، مُحذرة من مخاطر المواد المخدرة المُصنّعة وتأثيراتها المدمرة، في الأفراد والمجتمع. وأضافت أن جهود مرصد المخدرات لا تقتصر على كشف المواد المخدرة الخام، بل تمتد إلى كشف نوع «مُستقلب المخدر»، الناتج عن التفاعلات الكيميائية التي تحدث بعد دخول المادة المخدرة إلى جسم الإنسان، والذي يُعد دليلاً فنياً وقانونياً دامغاً على التعاطي، يتم توثيقه ورفعه ضمن تقارير فنية إلى الجهات القضائية والنيابات العامة.
وانتقل الشيخ زايد بن حمد آل نهيان بعد ذلك إلى مركز أنظمة الطائرات المسيّرة في شرطة دبي، حيث اطّلع على أحدث الأنظمة الذكية المستخدمة في دعم عمليات الكشف عن المخدرات، والحد منها، ودورها في تعزيز العمليات الشرطية. واستمع إلى شرح حول جاهزية المركز في التعامل مع البلاغات المختلفة، واستخدام أحدث التقنيات الذكية في دعم العمل الشرطي على مستوى الإدارات العامة ومراكز الشرطة، وآليات التنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين.
كما اطّلع على غرفة عمليات مركز أنظمة الطائرات المسيّرة، ومنظومة «الدرون بوكس»، ودورها في سرعة الوصول إلى مواقع الحوادث، وتزويد مركز القيادة والسيطرة بالمعلومات والبيانات الداعمة لتقليل زمن الاستجابة.
وأكد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان أن دولة الإمارات تولي ملف مكافحة المخدرات أهمية قصوى، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على حماية المجتمع وصون مكتسباته، مشيداً بالجهود النوعية التي تبذلها شرطة دبي.
من جانبه، ثمّن الفريق عبدالله خليفة المري زيارة الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، إلى القيادة العامة لشرطة دبي، مؤكداً أن الزيارة تعكس حرص القيادة على تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية بمكافحة المخدرات، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المجتمع من هذه الآفة، مشيراً إلى أن التعاون المشترك وتبادل الخبرات يسهمان في تطوير منظومة العمل الأمني وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والاستباقية.
وفي ختام الزيارة، تبادل الجانبان الدروع التذكارية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة