أكد الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لنادي أستون فيلا، أن المدربين الإسبان يواصلون فرض حضورهم القوي على الساحة العالمية، مشيداً بالنجاحات التي يحققها كل من لويس إنريكي مع باريس سان جيرمان، وميكيل أرتيتا مع أرسنال، لكنه اعتبر أن بيب غوارديولا يظل الأفضل بينهم.
وقال إيمري، في تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «بيب رسّخ مكانته باعتباره أكثر المدربين الإسبان عبقرية، وأنا تعلمت من أسلوبه كثيراً».
وجاءت تصريحات إيمري بعد قيادة أستون فيلا لتحقيق فوز مهم على ليفربول، وذلك قبل خوض نهائي الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ الأربعاء المقبل في إسطنبول.
وكشف المدرب الإسباني أنه تلقى باقة ورد من أحد أصدقائه في دبي، مضيفاً: «النجاح الحقيقي هو أن تحقق إنجازاً مهماً، والأهم أن تتمكن من تكرار هذا الإنجاز».
وأشار إيمري إلى أن البطولة الأوروبية تحمل مكانة خاصة في مسيرته التدريبية، موضحاً أنه خاضها للمرة الأولى مع فالنسيا، حيث قاد الفريق إلى الدورين ربع النهائي ونصف النهائي.
وأضاف: «عندما توليت تدريب إشبيلية، أدركت سريعاً قيمة البطولة بالنسبة للنادي وجماهيره، وانتقل إليّ هذا الشعور، ونجحنا في حصد ثلاثة ألقاب».
وأوضح إيمري أن تتويجه باللقب مع فياريال كان مختلفاً في مذاقه، قائلاً: «الفوز على مانشستر يونايتد في النهائي جاء بعد الاستفادة من دروس الخسارة أمام تشيلسي وأرسنال».
وتابع: «قيادة أستون فيلا إلى النهائي تمثل خطوة جديدة نحو مزيد من النضج والخبرة، وبالنسبة للنادي فإنها فرصة لحصد لقب أوروبي جديد بعد سنوات طويلة من الغياب. أنا أشارك في البطولات الأوروبية الثلاث منذ 18 عاماً متتالية، وتعلمت خلالها كيفية التعامل مع الضغوط بصورة أفضل».
وعن طريقة استعداده للمباريات النهائية، قال إيمري: «أشغل نفسي كثيراً بالعمل والتحدث مع اللاعبين، وربما ألعب مباراة شطرنج سريعة لتنقية الذهن، وتعزيز التركيز، وتجنب الأخطاء».
وحول مخاوفه من رحيل بعض نجوم الفريق، مثل أولي واتكينز ومورغان روجرز، أجاب: «عملت دائماً مع لاعبين كبار، بداية من دافيد فيا ودافيد سيلفا في فالنسيا، وصولاً إلى نيمار وكيليان مبابي في باريس سان جيرمان. أولويتي دائماً هي تطوير اللاعبين، وإذا تحسن مستوى اللاعب وحقق الفريق نتائج جيدة، فإن رحيله يكون نتيجة طبيعية لذلك».