الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

منظمة الصحة: انتشار إيبولا في الكونجو وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

17 مايو 2026 08:01 صباحًا | آخر تحديث: 17 مايو 08:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
يستخدم مقياس حرارة لفحص الأشخاص أمام مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا، أوغندا
يستخدم مقياس حرارة لفحص الأشخاص أمام مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا، أوغندا
icon الخلاصة icon
منظمة الصحة تعلن تفشي إيبولا بالكونجو وأوغندا طوارئ عالمية مع 80 وفاة مشتبهة وتحذير من انتشار إقليمي وتوصيات للفحص والعزل
أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا «حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا»، مما يشكل مخاطر على البلدان المجاورة.
وقالت المنظمة ‌إن انتشار المرض الذي تتسبب فيه السلالة بونديبوجيو ليس بالمعايير التي تجعله يمثل جائحة، ​لكن الدول ⁠التي تشترك في حدود برية مع جمهورية الكونجو الديمقراطية معرضة لخطر ‌كبير لمزيد من الانتشار.
وأضافت في بيان ‌أنه تم الإبلاغ عن 80 حالة وفاة يشتبه أنها بسبب الفيروس وثماني حالات أكدتها العينات المختبرة و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم السبت في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونجو الديمقراطية موزعة على ‌ثلاث مناطق صحية على الأقل هي بونيا وروامبارا ومونجوالو.
توثيق الانتشار دوليا
كانت وزارة ⁠الصحة في جمهورية الكونجو الديمقراطية قد أعلنت يوم الجمعة تسجيل 80 حالة وفاة في منطقة إيتوري شرق البلاد نتيجة تفش جديد للفيروس.
وقالت المنظمة إن انتشار المرض، وهو السابع عشر في البلاد منذ اكتشاف فيروس إيبولا لأول مرة في 1976، قد يكون أوسع نطاقا بكثير نظرا لارتفاع نسبة العينات الإيجابية في الاختبارات الأولية وتزايد عدد حالات الاشتباه.
نقل رجل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا العام المرجعي بعد تأكيد تفشي فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو في بونيا، بمقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو
نقل رجل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا العام المرجعي بعد تأكيد تفشي فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو في بونيا، بمقاطعة إيتوري، جمهورية الكونغو
ووصفت المنظمة هذا الانتشار ​بأنه «استثنائي» لعدم وجود علاجات أو لقاحات معتمدة خاصة بالسلالة بونديبوجيو، بخلاف السلالة زائير. وكانت ‌جميع حالات الانتشار السابقة في البلاد، باستثناء حالة واحدة، ناجمة عن السلالة زائير.
وأشارت إلى أن الانتقال بين جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا يشكل خطرا على الصحة العامة في دول أخرى، ⁠مع توثيق بعض حالات الانتشار دوليا، ونصحت الدول بتفعيل آليات إدارة الكوارث والطوارئ الوطنية لديها وإجراء فحوصات عبر الحدود وعلى الطرق الداخلية الرئيسية.
توصيات 
وأشارت المنظمة إلى الإبلاغ في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت عن حالتين ​أكدتهما المختبرات ‌لا يبدو أنهما مرتبطتان، إحداهما حالة وفاة، لشخصين قادمين من جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقالت إن مختبرا ‌أكد أيضا حالة في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونجو الديمقراطية لشخص عائد من إيتوري.
وأوصت المنظمة بعدم سفر المصابين بالسلالة بونديبوجيو أو المخالطين لهم إلى الخارج إلا في إطار عملية إجلاء طبي.
ونصحت بعزل ‌الحالات المؤكدة فورا ‌ومراقبة المخالطين بشكل يومي، مع تقييد السفر داخل ⁠البلاد ومنع السفر الدولي 21 يوما بعد التعرض للفيروس.
وفي الوقت نفسه، حثت ‌المنظمة الدول على عدم إغلاق حدودها أو تقييد السفر والتجارة بدافع الخوف، لأن ذلك قد يؤدي إلى عبور الأفراد والبضائع للحدود بشكل غير رسمي دون ⁠رقابة.
والغابات الاستوائية الكثيفة في جمهورية الكونجو الديمقراطية مستودع طبيعي لفيروس إيبولا.
وذكرت الأفريقية لمكافحة ​الأمراض والوقاية منها أن الفيروس، الذي غالبا ما يسبب الوفاة ويسبب الحمى وآلاما في الجسم والقيء والإسهال، ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بسوائل أجسام المصابين أو المواد ⁠الملوثة أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة