أفادت تقارير بأن 11 طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز C-17A غادرت منطقة الشرق الأوسط متجهة نحو أوروبا.
وبحسب ما تم تداوله، فقد سُجل هذا النمط من التحركات الجوية في مناسبات سابقة، حيث ظهر قبل ساعات من أحداث عسكرية سابقة، من بينها ما أُشير إليه على أنه سبق اندلاع أحداث في 28 فبراير، وكذلك قبل تقارير تحدثت عن إلغاء ضربات عسكرية في اللحظات الأخيرة.
ويأتي الإعلان عن تحرك الطائرات إلى أوروبا بعد ساعات من عودة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جيرالد فورد» إلى مينائها في ولاية فيرجينيا، بعد انتشار استمر قرابة عام في البحر، شاركت خلاله في عمليات عسكرية مرتبطة بفنزويلا وإيران.