كشفت تسريبات حديثة عن توقف مرحلة الإنتاج التجريبي للهاتف القابل للطي من أبل، وسط مخاوف تتعلق بمتانة آلية المفصل، ما وضع المشروع أمام احتمال التأجيل لفترة غير محددة.
وأشارت المعلومات إلى أن نجاح مطوري أبل في الوصول إلى شاشة شبه خالية من التجاعيد مع الحفاظ على استقرارها على المدى الطويل، غير أن العقبة الأساسية ظلت في البنية الميكانيكية، بحسب موقع نوتبوك تشك.
ما هي مشكلة هاتف أبل الجديد؟
أفادت التسريبات أن مرحلة الاختبارات كشفت فشل المفصل في تلبية معايير أبل الصارمة خلال اختبارات الطي المتكررة، الأمر الذي اعتبره المطورون عائقاً رئيسياً أمام الانتقال إلى الإنتاج التجاري.
كما أظهرت نتائج الاختبارات الداخلية أن الشاشة تجاوزت واحدة من أكبر مشكلات الأجهزة القابلة للطي، بينما بقيت المكونات الداخلية المتحركة تحت ضغط ميكانيكي غير مقبول.
عودة المشروع إلى نقطة التقييم
تسببت اختبارات التحمل العالية في كشف ضعف في المفصل؛ إذ لم يصمد أمام التكرار المكثف لعمليات الفتح والإغلاق، ما دفع الشركة إلى إعادة تقييم التصميم بالكامل.
وأكدت التسريبات أن أبل فضلت التوقف على طرح منتج يعاني خللاً في البنية الميكانيكية، حتى لو أدى ذلك إلى تأجيل الإطلاق لفترة طويلة.
احتمالات التأجيل تمتد إلى عامين إضافيين
رجحت المعلومات أن الإطلاق قد يتزامن مع الجيل المقبل من هواتف أبل المتقدمة، إذا جرى حل التحديات التقنية في الوقت المناسب، بينما يبقى خيار التأجيل حتى عام لاحق مطروحاً بقوة في حال استمرار الأعطال الميكانيكية.
ولفتت التسريبات إلى أن الشركة تتعامل مع الملف بحذر شديد لتجنب أي إخفاق في أول دخول لها إلى سوق الأجهزة القابلة للطي، خاصة بعدما وصل المشروع إلى مرحلة حساسة بين النجاح الهندسي والتأجيل الاستراتيجي، في وقت تتسارع فيه المنافسة داخل سوق الهواتف القابلة للطي عالمياً، ما يضع أبل أمام اختبار تقني بالغ الدقة.