الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
طفولة على سرير المرض.. تنتظر أغلى حقنة في العالم

عدنان يعايش الألم.. و10.6 مليون درهم تنجيه من «ضمور العضلات»

17 مايو 2026 13:06 مساء | آخر تحديث: 17 مايو 13:57 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عدنان يستيقظ على الألم
عدنان يستيقظ على الألم
icon الخلاصة icon
عدنان (7.5) مصاب بضمور العضلات الدوشيني ويحتاج حقنة Elevidys قبل 12 عاماً بكلفة 10.6 مليون درهم وأسرته تناشد التبرع لإنقاذه
والد عدنان: لا نملك سوى مناشدة أهل الخير لمساعدتنا في إنقاذ حياته

في الوقت الذي يستيقظ فيه الأطفال على أصوات المدارس واللعب، يفتح الطفل عدنان محمد القاضي (7 سنوات ونصف السنة) عينيه يومياً على مشهد مختلف تماماً، أجهزة طبية، عيّنات دم، جلسات علاج مؤلمة، ودموع أم تخفي خوفها خلف ابتسامة منهكة.
أصبح الطريق من منزله إلى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، هو الطريق الوحيد الذي يحفظه جيداً، بينما يواصل مرض ضمور العضلات الدوشيني سحب قوته تدريجياً، يوماً بعد آخر.
يعاني عدنان مرضاً وراثياً نادراً، يهاجم عضلات جسده بتسارع، ويهدد قدرته على الحركة والحياة مستقبلاً، لكنه لا يزال يتمسك بأمل أخير يتمثل في الحصول على العلاج الجيني «Elevidys»، وهو حقنة تعطى مرة واحدة فقط، وتعمل على تقديم نسخة مختصرة من جين «الدستروفين» لتقوية العضلات والحدّ من تدهور حالته.

أمل مهدد


لكن هذا الأمل مهدد بالضياع، إذ يجب أن يحصل عدنان على العلاج قبل بلوغه الثانية عشرة حتى يكون فعالاً، فيما تقف أسرته عاجزة أمام كلفة العلاج الباهظة التي تبلغ 10 ملايين و600 ألف درهم، وهي قيمة واحدة من أغلى الحقن الجينية في العالم.
ومع كل يوم يمر تتراجع حالته الصحية أكثر، بينما يعيش والداه سباقاً قاسياً مع الزمن لإنقاذ طفلهما قبل فوات الأوان.
وقال محمد القاضي، والد عدنان، إن وضعه المالي لا يسمح له بتوفير هذا المبلغ الضخم، مشيرًا إلى أنه المعيل الوحيد لأسرته، وتأخير العلاج يعني مزيداً من تدهور ابنه الصحي.
وأضاف: نعيش حزناً يومياً ونحن نرى المرض ينهك جسد طفلنا أمام أعيننا، ولا نملك سوى مناشدة أهل الخير لمساعدتنا في إنقاذ حياته.
وأوضحت والدة عدنان أن الأطباء أجروا سلسلة طويلة من الفحوص والتحاليل التي أكدت إصابته بضمور العضلات الدوشيني، مؤكدة أن العلاج فرصته الأخيرة قبل أن يفقد جسده القدرة على المقاومة.
وناشدت الأسرة أصحاب القلوب الرحيمة المساهمة في علاج طفلها، فيما تواصل جمعية دار البر، جهودها لجمع التبرعات لإنقاذ عدنان ومنحه فرصة جديدة للحياة.
بين سرير العلاج ودموع والدته، لا يريد عدنان سوى أن يعيش طفولته كبقية الأطفال... فهل يجد من يمنحه فرصة للحياة؟
رابط التبرع:

والد عدنان يتمسك بالأمل
والد عدنان يتمسك بالأمل

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة