أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين عراقيين وإقليميين، بوجود قاعدة إسرائيلية سرية ثانية في صحراء العراق، استخدمت لدعم العمليات العسكرية ضد إيران، في تطور يسلط الضوء على نشاط عسكري غير معلن داخل الأراضي العراقية.
إعداد سري استمر لأكثر من عام
وذكر التقرير أن إسرائيل أمضت أكثر من عام في تجهيز موقع سري داخل الصحراء العراقية ليكون مركزاً لوجستياً لعملياتها، قبل أن يؤكد مسؤولون عراقيون لاحقاً وجود قاعدة ثانية في المنطقة نفسها.
وبحسب المصادر، استُخدمت القاعدتان بشكل متقطع خلال الفترة الماضية لتقديم دعم ميداني للعمليات المرتبطة بالمواجهة مع إيران.
راعٍ محلي يقود إلى كشف القاعدة
وبدأ الكشف عن القاعدة الأولى قرب بلدة النخيب، بعدما صادف راعٍ محلي يُدعى عواد الشمري الموقع أثناء توجهه بشاحنته الصغيرة لشراء حاجيات.
ونقلت الصحيفة عن ابن عمه أمير الشمري أن مروحية لاحقت المركبة وأطلقت النار عليها مراراً حتى توقفت وسط الرمال، قبل العثور لاحقاً على جثة الشمري قرب سيارته.
وترجح عائلته أن مقتله جاء بعد اكتشافه الموقع العسكري السري.
إبلاغ السلطات العراقية
وأشار التقرير إلى أن الشمري تواصل مع القيادة العسكرية الإقليمية في العراق وأبلغها بما شاهده في المنطقة، بما في ذلك جنود ومروحيات وخيام منتشرة حول مدرج هبوط داخل الصحراء.
ووفقاً لمسؤولين عراقيين وإقليميين كبار، كانت إسرائيل تدير القاعدة لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران، وسط تكتم أمني شديد.