يقاضي 36 حفيداً لطبيب مسالك بولية مخضرم، جامعة شيكاغو وجمعية تأمين ومعاشات المعلمين الأمريكية (TIAA)، في نزاع قانوني حول صندوق ائتماني بقيمة مليوني دولار من مستحقات تقاعد جدهم الراحل، بدعوى تعرضهم للخداع وحرمانهم من المزايا الضريبية لإرثهم.
وتعود تفاصيل القضية إلى الصندوق الاستئماني الذي أنشأه العالم الراحل إدوارد ليون عام 1988 وحدثه عام 2014 ليكون إرثاً لأحفاده الـ36 عبر توزيعات سنوية وشهرية، إلا أن شركة (TIAA) جمدت الصرف بعد وفاته عام 2019 عن عمر ناهز 93 عاماً، محتجة بأن نموذج تعيين المستفيدين لم يكن موقعاً من قبله، وأن التنازل عن الحقوق الزوجية الذي وقعه صهره دان ديفيز نيابة عن زوجة الراحل، فاليري، غير قانوني ويفتقر للصلاحية.
في المقابل، أكدت عائلة الطبيب الراحل في دعواها المدنية أن الجامعة والشركة رفضتا كل الحلول الودية والقانونية المقترحة لإعادة توزيع المزايا، ومن بينها وثيقة صاغها محامي التركات باتريك أغنيو عام 2022 تثبت نية العالم الراحل وتوافق التوقيع مع قوانين ولاية ويسكونسن، بينما نفت الشركة مزاعم الإهمال، وأكدت الجامعة التزامها بالقواعد الرسمية للمستفيدين.
ويواجه الأحفاد خطر خسارة المزايا الضريبية الكبرى التي نمت مع الحساب المعفى من الضرائب لعقود في حال خسارة الدعوى، حيث ستؤول الأموال إلى تركة الجدة، وهو ما يفرض عليهم أعباءً مالية إضافية، ويحرمهم من الاستفادة الكاملة من تركة جدهم الذي قضى حياته باحثاً وطبيباً في جامعة شيكاغو.