دشنت الأسهم الأمريكية أولى تداولات الأسبوع الاثنين، بتراجع وأداء متذبذب بعد أسبوع قياسي، حيث يراقب المتداولون أسعار النفط وعوائد السندات في انتظار تطورات الصراع في الشرق الأوسط وهل سيكون هناك اتفاق أم استئناف حرب إيران؟ وهبط داو جونز 0.20% وهبط إس آند بي 0.45% وناسداك 0.85%.
وسجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي، بينما استعاد مؤشر داو جونز لفترة وجيزة مستوى 50 ألف نقطة.
تراجعت المؤشرات الرئيسية، الجمعة الماضي، مع ارتفاع عوائد السندات السيادية حول العالم، فقد بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً
ووصل إلى أعلى مستوى له منذ نحو عام. وفي المملكة المتحدة، ارتفع عائد سندات الخزانة البريطانية لأجل 30 عاماً إلى مستويات لم يشهدها منذ أواخر التسعينيات، إلى جانب عوائد السندات اليابانية الطويلة الأجل. وتضررت أسهم شركات التكنولوجيا، التي كانت تقود السوق نحو مستويات قياسية، بشدة جراء الارتفاع الحاد في العوائد. وانخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.5% الجمعة، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ 27 مارس. ولا تزال التوترات قائمة بين إيران والولايات المتحدة، ما يُبقي أسعار النفط مرتفعة في ظل عدم وضوح مسار الصراع. وصرح الرئيس دونالد ترامب الأحد بأن على إيران التحرك وإلا فلن يبقى شيء. وقد وصلت مفاوضات السلام بين البلدين إلى طريق مسدود.
علاوة على ذلك، تشير بيانات التضخم الجديدة الصادرة الأسبوع الماضي إلى أن خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في أي وقت قريب أمر مستبعد للغاية.
وتباينت الأسهم الأوروبية مع ارتفاع النفط وموجة البيع في سوق السندات، في حين استمرت المخاوف المتعلقة بالتضخم.
ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.45%، بعد أن أنهى الأسبوع الماضي على انخفاض. وزاد المؤشر داكس الألماني 1.30% وفايننشل 100 البريطاني 1.10%، بينما هبط المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.80%.
وبالنسبة إلى أسواق اليابان، واصل المؤشر نيكاي التراجع بضغط من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، للجلسة الثالثة على التوالي،
وانخفض المؤشر 1% وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.97%.