أثار تعيين جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد للمرة الثانية، حالة واسعة من الانقسام داخل النادي، بين أطراف ترى في عودته فرصة لاستعادة الهيبة والانضباط، وأخرى تخشى من تكرار الأزمات التي رافقت فترته الأولى في«سانتياغو برنابيو».
الرابح الأكبر.. جوزيه مورينيو
وبحسب موقع جول العالمي، يُعد مورينيو المستفيد الأبرز من القرار، بعدما حصل على فرصة جديدة للعودة إلى واجهة كرة القدم الأوروبية، من بوابة أحد أكبر أندية العالم، رغم تراجع نتائجه خلال السنوات الأخيرة.
المدرب البرتغالي يدخل التجربة الجديدة، بهدف إثبات أنه ما زال قادراً على المنافسة في أعلى المستويات، خاصة بعد الانتقادات التي لاحقته عقب تجاربه الأخيرة مع روما وتوتنهام ومانشستر يونايتد.
فلورنتينو بيريز يغامر بمستقبله
في المقابل، يبدو رئيس النادي فلورنتينو بيريز من أبرز الخاسرين المحتملين، في حال فشل المشروع الجديد، بعدما وضع ثقله الكامل خلف قرار إعادة مورينيو.
بيريز يرى أن شخصية المدرب البرتغالي القوية قادرة على إعادة السيطرة داخل غرفة الملابس، لكن كثيرين يعتبرون أن هذه الخطوة قد تزيد التوتر داخل الفريق بدلاً من احتوائه، خصوصاً مع الانقسامات الحالية بين اللاعبين.
برشلونة المستفيد من الفوضى المدريدية
بعيداً عن ريال مدريد، يبدو برشلونة أحد أكبر الرابحين من المشهد الحالي، في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق بقيادة هانزي فليك، مقابل حالة الارتباك داخل النادي الملكي.
ويرى متابعون أن عودة مورينيو قد تمنح برشلونة أفضلية إضافية، خاصة إذا تحولت الأزمات الداخلية في مدريد إلى صدامات جديدة بين المدرب والنجوم.
تشابي ألونسو.. الضحية الأبرز
يُعتبر تشابي ألونسو من أبرز الخاسرين بعد انتهاء مشروعه سريعاً مع ريال مدريد، رغم البداية الإيجابية التي قدمها مع الفريق هذا الموسم.
ألونسو كان يمثل مشروعاً لتغيير هوية الفريق نحو كرة جماعية حديثة، لكن الإدارة فضلت التضحية به تحت ضغط النتائج وبعض نجوم غرفة الملابس، لتنتهي تجربته بعد أشهر قليلة فقط.
نجوم ريال مدريد تحت الضغط
عودة مورينيو تعني أيضاً دخول عدد من لاعبي ريال مدريد مرحلة جديدة من الضغوط، خاصة أن المدرب البرتغالي معروف بأسلوبه الصارم وعدم تردده في الدخول بصدامات مع النجوم.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات كبيرة داخل غرفة الملابس، سواء على مستوى التشكيلة الأساسية أو مستقبل بعض اللاعبين الذين قد لا يتناسبون مع أفكار المدرب الجديد.