كشف أسطورة مانشستر يونايتد الفرنسي إيريك كانتونا عن أكبر سر في مسيرته مع النادي الإنجليزي والتي امتزجت بين الانفعال في الملعب وأبرزها حادثة ضربة الكونفو لمشجع كريستال بالاس والألقاب مع سير أليكس فيرغسون.
وقال الأسطورة الذي تحول للتمثيل بعد اعتزاله على هامش حضوره مهرجان كان الفرنسي للسينما حيث عرض فيلمه الوثائقي «كانتونا»: «هذه قصة حياتي، رجل كان يبحث عن نفسه وآخر يساعده على العثور عليها. أليكس فيرغسون راهن علي لكنه في إحدى المرات أراد فتح باب الرحيل وتدخلت زوجته كاثي وأقنعته ببقائي».
وكان كانتونا تعرض للطرد من مدربي مرسيليا وبوردو ونيم ومونبيليه في فرنسا وتعاقد معه فيرغسون في 1992 رغم الشكوك حول شخصيته، لكن المدرب العبقري نجح أخيراً في العثور على مفتاح لاستخراج أفضل ما في المهاجم كما فعل مدربه في أوكسير، جي روو. وعما دار بين جي روو، الذي دربه أيام صباه العنيفة، وفيرغسون قال كانتونا: جي روو نصح فيرغسون وقال له قدم له الحب وسيقدم لك حياته في المقابل. عندما وصلت لإنجلترا لم يكن هناك لاعب فرنسي في الدوري والقليل من الأجانب ونظر إلي الناس بتعال وسخرية بعض الشيء. صداقتي مع سير أليكس فيرغسون تستحق سيناريو فيلم .
وحصد كانتونا مع فيرغسون 4 ألقاب بريميرليغ وكأس الاتحاد مرتين لكنه أعلن اعتزاله بسن الـ31 ويقول: فقدت الشغف بسرعة وأنا لا أستطيع تحمل شعور الفراغ فهو المكان الذي يجد فيه الشيطان بيته. ساعدني على الاستمرار في حياتي وجود جوانب شغف أخرى .
وفي سياق متصل، اتفق المحللون على أن الحكم كان عليه إلغاء هدف ماثيوز كونيا لاعب يونايتد لأن زميله الكاميروني بريان مبومو سيطر على الكرة بذراعه قبل تمريرها له في مباراة الفوز على نوتنغهام فوريست.
وراجع الحكم مايكل سالزبري الحادثة في الشاشة وكان من المفترض أن يلغي الهدف لكنه ربما تعرض لضغط ملعب أولد ترافورد وقال في قراره إن اللمسة كانت عرضية.
وعلق أيقونة اليونايتد غاري نيفيل: أعتقد أن قراره صادم، هذا شيء يتكرر كل يوم. الفار قرر إلغاء الهدف بعد مراجعة الحادثة 3 دقائق ثم نظر الحكم دقيقة في الحادثة وقرر التمسك بقراره الأول واحتساب الهدف. الحكام يبالغون في التفكير والتقدير ويتسببون بفوضى.