كشف المركز الوطني للتأهيل عن مجموعة من المؤشرات البيئية التي تستدعي الانتباه، مؤكداً أن بعض العلامات غير المألوفة، داخل المنزل أو في المحيط القريب، قد تكون مؤشراً مبكراً على وجود مشكلات مرتبطة بالتعاطي والإدمان، ما يتطلب سرعة الملاحظة والتدخل المبكر، حفاظاً على سلامة الأفراد والمجتمع، وأشار إلى أن الوعي المبكر قد يسهم في إنقاذ حياة، ضمن جهوده المستمرة في التوعية والوقاية وتعزيز الصحة المجتمعية.
وأوضح أن من أبرز المؤشرات التي تستوجب الانتباه وجود أدوات غريبة أو غير مألوفة، مثل الإبر، أو القصير، أو الملاعق، إضافة إلى ملاحظة روائح غير معتادة في الملابس، أو الأنفاس، أو العثور على أدوية وأغلفة مجهولة المصدر، كما تشمل العلامات فقدان النقود أو الأشياء الثمينة، بصورة متكرّرة، وهي مؤشرات قد تعكس تغيرات سلوكية تستدعي المتابعة، والدعم الأسري المبكر.
وبيّن أن استراتيجيته ترتكز على رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وعواقبه، إلى جانب تقديم برامج علاجية وتأهيلية متخصصة قائمة على الأدلة العلمية، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي في بناء مجتمع أكثر صحة واستقراراً.
وأكد المركز أن السريّة والخصوصية تمثلان المبادئ الأساسية في تقديم خدماته العلاجية والتأهيلية، مشيراً إلى أنه يوفر خدمات متكاملة.