نظمت شركة «قطارات الاتحاد»، الثلاثاء، زيارة إعلامية إلى محطة الفجيرة للركاب، استعرضت خلالها جاهزية المحطة ومرافقها الداخلية وتجربة التنقل على متن قطار الركاب، إضافة إلى إبراز الدور الذي ستؤديه شبكة السكك الحديدية الوطنية في تعزيز الربط بين مختلف إمارات الدولة، حيث تعد الفجيرة إحدى المحطات الرئيسية ضمن الشبكة وأول محطة ركاب مكتملة الإنجاز ضمن شبكة السكك الحديدية الإماراتية، تمهيداً لبدء التشغيل التدريجي لخدمات قطار الركاب خلال العام الجاري.
القطار في المحطة
ماكينات التذاكر
اطّلع الإعلاميون خلال الجولة على مرافق المحطة الداخلية، وصعدوا على متن القطار في رحلة تعريفية باتجاه جسر البثنة، أحد أبرز المعالم الواقعة ضمن مسار شبكة السكك الحديدية الوطنية في الإمارة.
ثلاث محطات رئيسية
أكدت عذراء المنصوري المدير التنفيذي للقطاع التجاري في الشركة، في تصريح لـ«الخليج» أن محطة الفجيرة تعد أول محطة تكتمل جاهزيتها بعد الانتهاء من أعمالها الإنشائية بالكامل ضمن شبكة السكك الحديدية الوطنية، مشيرة إلى أن المحطة تشرفت الأسبوع الماضي بزيارة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، برفقة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة قطارات الاتحاد.
وقالت إن التشغيل التدريجي لخدمات قطار الركاب سيبدأ خلال العام الجاري عبر ثلاث محطات رئيسية تشمل الفجيرة ودبي وأبوظبي، وأن التشغيل سيتم وفق نهج تدريجي ومراحل مدروسة، لضمان أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية منذ اليوم الأول.
وأضافت أن شبكة قطار الركاب ستربط في مراحلها النهائية 11 مدينة ومنطقة، تشمل أبوظبي، دبي، الشارقة، الفجيرة، الذيد، الظنة، الفاية، مدينة زايد، مزيرعة، المرفأ، والسلع، فيما ستبدأ المسارات الأولية بربط أبوظبي ودبي والفجيرة خلال مراحل التشغيل التدريجي للخدمة.
نمط تنقل الأفراد
أشارت عذراء المنصوري إلى أن محطة الفجيرة الواقعة في ضاحية الهلال تبعد نحو 12 دقيقة عن مطار الفجيرة الدولي، و8 دقائق عن جامع الشيخ زايد الكبير، و5 دقائق عن شاطئ المظلات وقلعة سكمكم.
وأكدت أن المشروع سيُحدث تغييراً في نمط تنقل الأفراد بين إمارات الدولة وآلية الوصول إلى إمارة الفجيرة، موضحة أن الرحلة بين الفجيرة وأبوظبي ستستغرق نحو ساعة و45 دقيقة، فيما تستغرق الرحلة بين الفجيرة ودبي نحو ساعة و6 دقائق، بسرعة تشغيلية تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، ما يعزز سرعة التنقل مقارنة بوسائل النقل التقليدية، ويوفر خياراً جديداً للمسافرين اليوميين والعائلات ورجال الأعمال والسياح.
وأضافت أن محطة الفجيرة شُيدت على مساحة تبلغ 51 ألفاً و900 متر مربع، فيما تم استخدام نحو 70% من المواد المحلية في أعمالها الإنشائية، بمشاركة 97 مورداً محلياً في تنفيذ المشروع، ما يعكس مساهمة المشروع في دعم الاقتصاد المحلي وسلاسل التوريد الوطنية.
الطاقة الاستيعابية
لفتت عذراء المنصوري إلى أن المحطة ستبدأ تقديم خدماتها بالتوازي مع الإطلاق التدريجي لخدمات محطتي أبوظبي ودبي خلال العام الجاري، ليرتفع عدد المحطات المشغلة إلى ثلاث محطات من أصل 11 محطة.
وأضافت أن الطاقة الاستيعابية لكل قطار تبلغ 400 راكب، مؤكدة أن تجربة المسافر داخل المحطة والقطار صُممت لتكون متنوعة ومتكاملة، حيث تضم المحطة محال تجزئة وخدمات أساسية متعددة، إلى جانب الخدمات المتوافرة من عربات الطعام، والدرجة المريحة والدرجة المميزة، فضلاً عن أقسام مخصصة لأصحاب الهمم وأخرى للعائلات.
وأكدت أن شركة «قطارات الاتحاد» تضم كوادر إماراتية في مختلف التخصصات، تشمل سائقي قطارات إماراتيين من الجنسين، إلى جانب مهندسي صيانة وكوادر فنية وتشغيلية تعمل ضمن منظومة تشغيل الشبكة الوطنية.
بوابة الصعود
استقبال المحطة
الصالة الأمامية للمحطة