دان مجلس حكماء المسلمين، بأشد العبارات، استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيَّرة، دون تسجيل أي إصابات، مؤكداً رفضه القاطع لمثل هذه الاعتداءات الإجرامية التي تستهدف المنشآت الحيوية وتهدد أمن الدول واستقرارها وسلامة المدنيين.
وأكد المجلس في بيان أصدره اليوم أنَّ مثل هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً خطراً لأمن المنشآت المدنية والبنية التحتية وقطاع الطاقة، بما قد يترتب عليه من تداعيات تمس الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وجدّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع دولة الإمارات؛ قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، داعياً إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول والمنشآت المدنية، والعمل على ترسيخ قيم السلام والاستقرار وحماية أمن الشعوب والمجتمعات.