الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«البطل الرياضي» في مساره الصحيح.. وجني ثماره بدأ مبكراً

سهيل بن بطي: مدارس الإمارات عصب اكتشاف المواهب

19 مايو 2026 23:06 مساء | آخر تحديث: 19 مايو 23:19 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
من منافسات الألعاب المدرسية
من منافسات الألعاب المدرسية
icon الخلاصة icon
سهيل بن بطي: مدارس الإمارات أساس اكتشاف المواهب ضمن تكامل الاتحاد ولجنتي المواهب والنخبة مع الأسر ومواءمة 2031 ونتائج مبكرة

عمل أضلاع مثلث الرعاية تكاملي

أكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، أن الاتحاد يمضي على الطريق الصحيح نحو الوفاء بمسؤولياته ودوره المنوط به في تحقيق أهداف استراتيجية الرياضة الإماراتية 2031، بحكم إشرافه على مسابقات المدارس التي تمثل العصب الرئيسي في التطور، وترسيخ القيم الرياضية واكتشاف المواهب الطلابية، بما يعزز مسيرة الدولة في إعداد جيل رياضي وطني قوي بدنياً وذهنياً، قادر على تمثيل الإمارات في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
سهيل بن بطي
سهيل بن بطي

ونفى الشيخ سهيل بن بطي، في تصريحات لـ«الخليج الرياضي»، وجود أيّ تضارب في استراتيجيات وبرامج العمل بين اتحاد مؤسسات التعليم، ولجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، ولجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، مشيراً إلى أن الجهات الثلاث تشكل معاً أضلاع مثلث الرعاية للمواهب الرياضية التي توليها وزارة الرياضة، وعلى رأسها الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة، اهتماماً خاصاً، باعتبارها العصب الرئيس للتنمية الرياضية المستدامة، مشدداً على أن المدارس والجامعات تبقى العصب والركيزة الأساسية لاكتشاف ورفد رياضة الإمارات بالمواهب في الألعاب، الفردية والجماعية.
وتابع: «العمل في هذه الجهات الثلاث تكاملي، فكل منها يعمل لمصلحة هدف واحد هو اكتشاف المواهب ورعايتها، بوضعها على مسار صناعة البطل، وبالتالي كل جهة من هذه الجهات تعتبر ضلعاً في مثلث الرعاية للمواهب، وأطر عملها يكمل بعضها بعضاً، فالاتحاد يكتشف الموهبة من منبعها، ومن ثم تتولى لجنة الإمارات لرعاية المواهب مهمتها الرعوية في إطار التنسيق مع لجنة رياضة النخبة والمستوى العالي».

موائمة الخطط


وعن الخطط المستقبلية للاتحاد، قال: «مستمرون في تنظيم البطولات المدرسية والجامعية، مع التأكيد على مواءمة خطط الاتحاد وبرامجه بما يتوافق مع رؤية وزارة الرياضة، من أجل خدمة التنمية الرياضية المستدامة في إطار الشراكة مع كل المؤسسات الحكومية بالدولة، في مقدمتها وزارتا التربية والتعليم العالي، والهيئات والمجالس التعليمية والرياضية بالدولة، واللجنة الأولمبية الإماراتية، واللجنة البارالمبية الإماراتية، علاوة على القطاع الخاص».

معايير للانتقاء


وعن شروط ومعايير انتقاء الموهبة، قال: «تركيزنا على الرياضي الموهوب فقط، من دون النظر إلى رياضة بعينها، فننظر إلى أفضل مواطن، وأفضل، مقيم ثم نتبناهم، والشرط الأساسي الموهبة، وفي الوقت نفسه نحرص على بناء علاقة قوية مع الأسر بصفتها شريكاً أساسياً لنا، بحكم أن الأب والأم مسؤولان عن أبنائهما في السّن الصغيرة، ونحن دورنا انتقاء وتوجيه الموهبة، ووضعها على المسار الرياضي وفقاً للعبة المناسبة لكل ناشئ، حسب مواصفاته البدنية والفسيولوجية، وهذا بالطبع يتم في نسق علمي تطبق فيه الاختبارات والمقاييس من قبل اختصاصيين في المجال».
وعن مخرجات الدفعة الأولى من مسار البطل الرياضي، قال: «الدفعة الأولى تواصل السير على الطريق الصحيح، فلاعب الريشة الطائرة ريان ملحان، أصبح المصنف الأول عالمياً في فئته السّنية، وفي ضوء الشراكة القائمة يقوم اتحاد الإمارات للريشة الطائرة حالياً، بتنفيذ خطة إعداد ريان للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب في السنغال «داكار 2026»، والسباح حسين شوقي لاعب نادي أبوظبي للرياضات المائية والمنتخب الوطني حصد برونزية في دورة الألعاب الخليجية، التي أقيمت في قطر، وتوجد إنجازات نوعية أخرى أفرزها مسار البطل الرياضي».
وعن دور اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي في دعم رياضة الإمارات، قال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: «بكل تأكيد، دور الاتحاد حيوي وملموس في دعم التنمية المستدامة لرياضة الإمارات فهو بمثابة قوة دفع هائلة من خلال الثروة البشرية الهائلة التي تمتلكها المدارس، الحكومية والخاصة، ولا غنى أبداً لرياضتنا عن هذا الدور».

شراكة مع الأسر


وأضاف: «الجهات والبرامج ذات الاختصاص المباشر برعاية المواهب (لجنة المواهب – لجنة النخبة – مسار البطل الرياضي)، تتلاقى كلها في نسق واحد وفي إطار من التنسيق قبل الشروع في تنفيذ أي مشروع أو مبادرة، ولا يوجد على الإطلاق أي تضارب في الاختصاصات والصلاحيات قد يعطل المسيرة، مع التأكيد على أن الأسرة شريك أساسي وفعال في رعاية المواهب، وحضور الأسر في الفعاليات جنباً إلى جنب مع أبنائها يؤكد أن حلقة الرعاية متماسكة، لأن الأسرة شريك أساسي بحكم دعمها لأبنائها، ولا يمكن أن تحقق أي منظومة رعاية أهدافها بمنأي عن الأسر، مع الأخذ في الاعتبار أن اتحاد مؤسسات التعليم واللجان المعنية ومسار البطل، كلها تعمل تحت مظلة واحدة هي وزارة الرياضة، وتخدم استراتيجية رياضة الإمارات 2031 التي تمثل الرؤية الواضحة والدليل لجميع المؤسسات العاملة في مجال الرياضة».
وفي شأن معايير اختيار الألعاب المعتمدة في الألعاب المدرسية إحدى أهم الفعاليات التي تقام تحت مظلة اتحاد مؤسسات التعليم، قال: «المعيار الأساسي بالنسبة لعملية الاختيار هو الألعاب التي يمكن الرهان عليها في تحقيق إنجازات للدولة في المشاركات الأولمبية والقارية والدولية، ولدينا الآن مواهب واعدة في 12 رياضة متنوعة، تشمل كرة القدم، والسباحة، وألعاب القوى، والجودو، والتايكواندو، والجوجيتسو، والقوس والسهم، والمبارزة، والريشة الطائرة، والرماية بالليزر، وتنس الطاولة، والشطرنج، وستستمر الألعاب المدرسية مع الألعاب الجامعية، وكل المبادرات التي تحقق أهداف التنمية المستدامة لرياضة الإمارات».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة