الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دربُ الأصيل

20 مايو 2026 00:38 صباحًا | آخر تحديث: 20 مايو 00:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دربُ الأصيل
icon الخلاصة icon
رفضٌ لاستهداف براكة وتأكيدٌ أن الإمارات تواصل التنمية بثبات وكرامة وتحدي التخريب وفق قيم «درب الأصيل» ونبذ «الدرب الرذيل»
لم يكن العبث بمحطة براكة سوى حلقة جديدة في سلسلة العداء التي تستهدف مسيرة التنمية الإماراتية منذ سنوات. فبراكة ليست مشروعًا تقنيًا فحسب، بل ركيزة من ركائز المستقبل، ودليلًا على قدرة الدولة على بناء اقتصادٍ متنوّع يعتمد على المعرفة والابتكار. وكلما ارتفع صرحٌ من صروح النهضة، ازداد حقد من ضاقوا برؤية الإمارات تمضي بثقة نحو ما اختارته لنفسها.
وفي ضوء هذه الأحداث يتّضح أن ما جرى ليس مجرد اعتداء على منشأة وطنية، بل فعل يكشف طبيعة من اعتادوا السير في دروبٍ ملتوية، تمامًا كما تصف القصيدة في مفرداتها الحاسمة. فالاستهداف الأخير يعكس ذهنية «الدرب الرذيل» التي ترفض البناء وتتنكّر لقيم الجوار، بينما ينهض الموقف الإماراتي بثبات «درب الأصيل» الذي لا يساوم على الكرامة ولا يتراجع أمام محاولات التعطيل. وهكذا تتقاطع دلالات الحدث مع روح القصيدة، ليظهر المعنى واحدًا: الإمارات ماضية في طريقها، ثابتة على مبادئها، لا يثنيها حقد ولا يوقفها تخريب.
دربُ الأصيل
ابتعد عني وسرْ في تضاريسِ السبيلْ
مَن أهانَ النفسَ يومًا ليسَ أولى بالجميلْ
لن تراني بعدَ هذا رجلًا حيثُ تريدْ
لن تراني ممسكًا أبدًا صبري الطويلْ
لن تراني لامسًا أيَّ عذرٍ لخبيل
ساقطٍ يبني قناعاتٍ على دربٍ رذيلْ
قد مضى وقتُ الخنا والتباكي والقبولْ
لا يليقُ النبلُ مع مَن يرتضي الدربَ البديلْ
إنّنا اليوم عرفنا كلَّ أشكالِ العويلْ
وأخذنا البالَ من قومٍ لهم طبعٌ دخيلْ
نحنُ في الماضي قبلنا ظلمَ جيرانٍ هزالْ
طبعُهم طبعُ لئامٍ ليسَ أطباعَ الأصيلْ
ذاكَ حلمٌ من كوابيسٍ ومن فكرٍ عليل
زاحَ عنّا كلُّه سارَ في سوءِ السبيلْ
قد عرفنا القومَ طبعًا حينما سادَ النزالْ
واعتصمنا بالعُلا رغمَ عدوانٍ ذليلْ
نحنُ أحفادُ الندى ظلُّنا ظلٌّ ظليلْ
والإماراتِ بنا تتحدى المستحيلْ
بوركَ الخيرُ الذي في شماريخِ النخيلْ
في معالي أمّةٍ هيَ للخيرِ دليلْ
عبدالله بلحيف النعيمي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة