الإمارات على قمة مؤشرات الاتصالات العالمية
الشبكات مصنوعة من الزجاج أو البلاستيك النقي
تنقل البيانات بسرعات عالية جداً وقدرات كبيرة
استثمارات طويلة المدى تعزز الاقتصاد الرقمي
تجاوزت الاستثمارات التراكمية التي ضختها شركتا الاتصالات الرئيسيتان في دولة الإمارات، شركة إي آند (e&) وشركة دو للاتصالات المتكاملة، أكثر من 40 مليار درهم في تطوير شبكات الألياف الضوئية والبنية التحتية للاتصالات الثابتة خلال العقدين الماضيين؛ استناداً إلى بيانات التقارير السنوية للشركتين، وتحليلات قطاع الاتصالات الصادرة عن مجلس الألياف الضوئية إلى المنازل في أوروبا (FTTH Council Europe).
ويعكس هذا الحجم من الاستثمارات مسار التحول الاستراتيجي لدولة الإمارات نحو اقتصاد رقمي متقدم يعتمد على بنية تحتية فائقة السرعة، جعلتها في مقدمة الدول عالمياً في انتشار تقنية الألياف الضوئية إلى المنازل (Fiber to the Home – FTTH).
وتعرف الألياف الضوئية بكونها تقنية لنقل البيانات عبر خيوط دقيقة جداً من الزجاج أو البلاستيك النقي؛ حيث تنتقل المعلومات على شكل نبضات ضوئية بدلاً من الإشارات الكهربائية.
وتتميز هذه التقنية بسرعات إنترنت عالية جداً وقدرة كبيرة على نقل البيانات مع استقرار وموثوقية أعلى من الكابلات المعدنية التقليدية، ما يجعلها الأساس في خدمات الإنترنت الحديثة والتطبيقات الرقمية المتقدمة مثل البث عالي الجودة والمدن الذكية.
وتتميز هذه التقنية بسرعات إنترنت عالية جداً وقدرة كبيرة على نقل البيانات مع استقرار وموثوقية أعلى من الكابلات المعدنية التقليدية، ما يجعلها الأساس في خدمات الإنترنت الحديثة والتطبيقات الرقمية المتقدمة مثل البث عالي الجودة والمدن الذكية.
«إي آند» تقود التوسع
تُظهر البيانات الواردة في التقارير السنوية لشركة إي آند (&e)، أن الشركة استثمرت أكثر من 31 مليار درهم في تطوير شبكات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية داخل دولة الإمارات، بما يشمل نشر شبكات الألياف الضوئية إلى المنازل، وتحديث شبكات الاتصالات الثابتة، وتعزيز قدرات نقل البيانات عالية السرعة.
وقد مكّنت هذه الاستثمارات الشركة من بناء واحدة من أوسع شبكات الألياف الضوئية في المنطقة، عبر نموذج الألياف أولاً (Fiber First) الذي يعتمد على إيصال الاتصال فائق السرعة مباشرة إلى المنازل والمؤسسات، ما أسهم في رفع كفاءة الشبكة الوطنية إلى مستويات متقدمة عالمياً.
«دو» تتوسّع عمرانياً
في المقابل، واصلت شركة دو للاتصالات المتكاملة منذ تأسيسها عام 2006 الاستثمار في تطوير البنية التحتية للاتصالات؛ حيث تُقدَّر استثماراتها التراكمية في الشبكات الثابتة والألياف الضوئية داخل الدولة بين 10 إلى 12 مليار درهم وفق بيانات الإنفاق الرأسمالي والتقارير المالية للشركة.
وتركّزت هذه الاستثمارات في تغطية المشاريع العمرانية الجديدة والمناطق الحضرية الحديثة، ما أسهم في تعزيز انتشار خدمات الإنترنت فائق السرعة، ودعم التحول الرقمي في مختلف إمارات الدولة.
وبذلك يتجاوز إجمالي استثمارات مشغلي الاتصالات الرئيسيين في الدولة في شبكات الألياف الضوئية والبنية التحتية الثابتة 40 مليار درهم بشكل تراكمي محافظ وفق بيانات الشركات وتحليلات القطاع.

الإمارات الأولى عالمياً
تشير بيانات مجلس الألياف الضوئية إلى المنازل في أوروبا (FTTH Council Europe)، إلى أن دولة الإمارات تحتفظ بالمركز الأول عالمياً في انتشار الألياف الضوئية إلى المنازل بنحو 99.5% متقدمة على عدد من الاقتصادات المتقدمة؛ مثل كوريا الجنوبية والصين وهونغ كونغ.
وتؤكد هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في دولة الإمارات، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح السياسات الوطنية في تسريع بناء بنية تحتية رقمية متكاملة، جعلت الألياف الضوئية العمود الفقري للاتصال الثابت في الدولة.
كما تُظهر التقارير الدولية أن الإمارات تحافظ على هذا المركز المتقدم منذ عام 2016، ما يعكس استدامة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وليس مجرد تفوق مرحلي.
وتؤكد هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في دولة الإمارات، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح السياسات الوطنية في تسريع بناء بنية تحتية رقمية متكاملة، جعلت الألياف الضوئية العمود الفقري للاتصال الثابت في الدولة.
كما تُظهر التقارير الدولية أن الإمارات تحافظ على هذا المركز المتقدم منذ عام 2016، ما يعكس استدامة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وليس مجرد تفوق مرحلي.
تفوق عالمي
تُظهر بيانات مجلس الألياف الضوئية إلى المنازل في أوروبا، أن الإمارات تتفوق على العديد من الاقتصادات المتقدمة في مؤشرات انتشار الألياف الضوئية؛ حيث تسجل الدولة نحو 99.5 % مقارنة بكوريا الجنوبية بنحو 96%، والصين بنحو 93%، وهونغ كونغ دون 90%.
ويعكس هذا الفارق حجم الاستثمارات التراكمية في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب سرعة تنفيذ المشاريع واعتماد نموذج الألياف الضوئية بشكل شبه كامل في الشبكات الثابتة، ما منح الإمارات موقعاً ريادياً عالمياً في هذا القطاع الحيوي.
ويعكس هذا الفارق حجم الاستثمارات التراكمية في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب سرعة تنفيذ المشاريع واعتماد نموذج الألياف الضوئية بشكل شبه كامل في الشبكات الثابتة، ما منح الإمارات موقعاً ريادياً عالمياً في هذا القطاع الحيوي.
دعم الاقتصاد الرقمي
أسهمت هذه الاستثمارات الضخمة في بناء شبكة اتصالات وطنية فائقة السرعة تدعم التحول نحو الاقتصاد الرقمي، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والخدمات الحكومية الذكية.
كما عززت هذه البنية المتقدمة قدرة الدولة على استقطاب شركات التكنولوجيا العالمية ومراكز البيانات، ما رسّخ مكانة الإمارات كأحد أبرز المراكز الرقمية عالمياً، وأحد أكثر الاقتصادات جاهزية للبنية التحتية المستقبلية.
كما عززت هذه البنية المتقدمة قدرة الدولة على استقطاب شركات التكنولوجيا العالمية ومراكز البيانات، ما رسّخ مكانة الإمارات كأحد أبرز المراكز الرقمية عالمياً، وأحد أكثر الاقتصادات جاهزية للبنية التحتية المستقبلية.
الشبكات مصنوعة من الزجاج أو البلاستيك النقي