نظّم نادي دبي للصحافة جلسة حوارية ركّزت على الدور المتنامي لصناع المحتوى في صياغة السرديات الرقمية، ومواجهة التضليل الإعلامي، وتعزيز قيم المصداقية في نقل الواقع، وترسيخ حوار رقمي واعٍ ومتزن، لاسيما في الفترات التي تشهد تدفقاً هائلاً للمعلومات وتصاعداً في وتيرة الأخبار المضللة.
استضافت الجلسة، كلاً من رائدَي الأعمال وصانعَي المحتوى ماتيو بيتالوجا وأنتونيو ليكيتش، وأدارتها إريكا ويلش، رئيسة قطاع المحتوى في «لوسيديتي إنسايتس»، وسط حضور متميّز ولفيف من صناع المحتوى، والإعلاميين، والخبراء المتخصصين في هذا القطاع الحيوي.
حوار بنّاء
تأتي هذه الجلسة كجزء من سلسلة الندوات الإعلامية التي يُنظِّمها نادي دبي للصحافة لاستشراف الاتجاهات الناشئة التي تشكل مستقبل الإعلام والاتصال الرقمي، وتحفيز حوار بناء حول الفرص والتحديات المرتبطة بالنمو المتسارع لاقتصاد صناع المحتوى.
وشدد ماتيو بيتالوجا على الأهمية البالغة لتواجد رواد الأعمال على المنصات وبناء هوياتهم الرقمية الشخصية في المشهد الرقمي الراهن، قائلاً: «ينبغي على كل رائد أعمال أن يمتلك منصته الخاصة، وتحديداً في أيامنا حيث تمثل الهوية الشخصية الموثوقة كل شيء في عالم الأعمال. في الواقع، الناس يشترون ما يحتاجون اليه من المنتجات والخدمات، لكنهم في نهاية المطاف يشترون من أشخاص يثقون بهم».
وشدد ماتيو بيتالوجا على الأهمية البالغة لتواجد رواد الأعمال على المنصات وبناء هوياتهم الرقمية الشخصية في المشهد الرقمي الراهن، قائلاً: «ينبغي على كل رائد أعمال أن يمتلك منصته الخاصة، وتحديداً في أيامنا حيث تمثل الهوية الشخصية الموثوقة كل شيء في عالم الأعمال. في الواقع، الناس يشترون ما يحتاجون اليه من المنتجات والخدمات، لكنهم في نهاية المطاف يشترون من أشخاص يثقون بهم».
أداة قوية
من جانبه، وصف أنتونيو ليكيتش وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أداة قوية لبناء شبكات العلاقات والاتصال الفعال، والقدرة على خلق شراكات هادفة وتوسيع آفاق الفرص، موضحاً: «كلما اتسعت مساحة ظهورك في العالم الرقمي، زاد حجم جمهورك، وتعاظمت قدرتك على الإنجاز. بالنسبة لي، يدعم هذا المحتوى أعمالي بشكل مباشر؛ فكلما رأى الناس ما أقوم به وبنيت مصداقية حقيقية في أعينهم، زادت احتمالية تواصلهم معي لبدء أعمال مشتركة».
وشكّل محور «المسؤولية الأخلاقية والمهنية لصناع المحتوى» موضوعاً أساسياً في مناقشات الجلسة، حيث ركّز الضيفان على أهمية تقديم رؤى متزنة وموثوقة عبر الفضاء الرقمي، تزامناً مع الظروف الاستثنائية التي قد تشهد انتشاراً سريعاً للمعلومات المغلوطة.
وتطرق ماتيو بيتالوجا إلى تجربته الشخصية التي عاشها خلال التطورات الإقليمية الأخيرة، مؤكداً أنه شعر بواجب أخلاقي يملي عليه مشاركة مشاهداته المباشرة من أرض الواقع في دولة الإمارات، وقال: «كنت أعلم أن هناك من يحتاج إلى سماع الحقيقة من شخص يعيش في دبي على أرض الواقع منذ ثماني سنوات، ويفخر بأنه يعتبر دولة الإمارات وطناً له».
الحقيقة الأساس
أكد ليكيتش محورية الصدق والأصالة في الاتصال الرقمي، خاصة في الفترات الحساسة، مضيفاً: «الحقيقة هي أساس كل شيء، ولا يمكن بناء أي مشروع ناجح أو مستدام على أسس غير صادقة. وفي أيامنا، وأكثر من أي وقت مضى، تقع على عاتقنا مسؤولية مشاركة الحقائق وإبقاء الجمهور على اطلاع بخطابه بشكل واعٍ وعقلاني».
كما تطرّقت الجلسة إلى كيف يمكن لصناع المحتوى ممارسة تأثير إيجابي في متابعيهم عبر نشر خطاب إعلامي هادئ وبنّاء، حيث قال ليكيتش: «مع كل ما يشهده العالم من أحداث متسارعة، نحن بحاجة ماسة للإيجابية وإلى أشخاص يسعون لتقديم قيمة مضافة حقيقية، وتظل منصات التواصل الاجتماعي الساحة الأفضل لتحقيق ذلك».
واختتم بيتالوجا هذا المحور قائلاً: «بصفتنا صنّاع محتوى، نحن نحمل مسؤولية كبيرة على عاتقنا، وعلينا دائماً أن نفكر ملياً ونحلل الأثر قبل الضغط على زر النشر».
وسلطت الجلسة الضوء على المكانة البارزة لإمارة دبي كوجهة عالمية مفضّلة لرواد الأعمال، والمبدعين، والمواهب الرقمية، والمدعومة ببيئة تشريعية مرنة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، ومستويات أمان قياسية، فضلاً عن مناخها الجاذب للمستثمرين وتأسيس الأعمال.
كما تطرّقت الجلسة إلى كيف يمكن لصناع المحتوى ممارسة تأثير إيجابي في متابعيهم عبر نشر خطاب إعلامي هادئ وبنّاء، حيث قال ليكيتش: «مع كل ما يشهده العالم من أحداث متسارعة، نحن بحاجة ماسة للإيجابية وإلى أشخاص يسعون لتقديم قيمة مضافة حقيقية، وتظل منصات التواصل الاجتماعي الساحة الأفضل لتحقيق ذلك».
واختتم بيتالوجا هذا المحور قائلاً: «بصفتنا صنّاع محتوى، نحن نحمل مسؤولية كبيرة على عاتقنا، وعلينا دائماً أن نفكر ملياً ونحلل الأثر قبل الضغط على زر النشر».
وسلطت الجلسة الضوء على المكانة البارزة لإمارة دبي كوجهة عالمية مفضّلة لرواد الأعمال، والمبدعين، والمواهب الرقمية، والمدعومة ببيئة تشريعية مرنة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، ومستويات أمان قياسية، فضلاً عن مناخها الجاذب للمستثمرين وتأسيس الأعمال.