الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تعاون بين متحف زايد وكلية بريطانية.. دبلوم لتعزيز منظومة حفظ المقتنيات في الإمارات

20 مايو 2026 14:39 مساء | آخر تحديث: 20 مايو 15:01 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
إطلاق دبلوم لحفظ المقتنيات بالشراكة بين متحف زايد وويست دين لدعم الكفاءات الوطنية ونموذج تعليم هجين وتقديم حتى 15 يونيو
تعاون متحف زايد الوطني وكلية ويست دين للفنون والتصميم والحِرف وصون المقتنيات، في المملكة المتحدة، بإطلاق دبلوم متخصص في حفظ المقتنيات، في خطوة استراتيجية تعكس التزامه بتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز منظومة صون التراث الثقافي في الإمارات.
 يأتي البرنامج استجابة للطلب المتنامي على الكفاءات المتخصصة في مجال حفظ المقتنيات، إذ يوفّر إطاراً تعليمياً متقدماً يمكّن الممارسين الحاليين والمستقبليين من تطبيق أعلى المعايير المهنية، وضمان الرعاية الأخلاقية للمقتنيات، والتعامل بكفاءة مع التحديات البيئية المؤثرة في التراث، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الوطنية والدولية.

تطوير الكفاءات المتخصصة

قال د.بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «يشكّل دعم صون وفهم تراث الإمارات ركيزة أساسية في رسالة المتحف، ويجسّد هذا البرنامج التزامنا الراسخ ببناء وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجال حفظ المقتنيات التراثية. ومن خلال إتاحة مسارات نوعية للتعلم والتطوير المهني، نُمكّن المتخصصين والعاملين في القطاع الثقافي من الارتقاء بممارساتهم وفق أعلى المعايير. ويأتي هذا الدبلوم، المُقدَّم من كلية ويست دين وبرعاية مؤسسة «مبادلة»، ليجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يعزّز من جاهزية المشاركين وقدرتهم على الإسهام الفاعل في صون المجموعات التراثية، وإدارتها بكفاءة واستدامة. كما تمنح الشهادة كلية ويست دين، بما يضفي بعداً دولياً معتمداً، ويدعم تعميق المعرفة المتخصصة وتعزيز أثرها طويل الأمد».

بناء القدرات الوطنية

قالت علياء الحوسني، المدير التنفيذي للشؤون المجتمعية في شركة «مبادلة» للاستثمار: «يمثّل الدبلوم خطوة مهمة في مجال تطوير وتعزيز المهارات المتخصصة في القطاع الثقافي. ومن خلال التزامنا بتعزيز آفاق التعليم والتمكين، ندعم مثل المبادرات التي تسهم في بناء القدرات الوطنية، وتعزيز منظومة مستدامة. ويسهم هذا الدبلوم بشكل مباشر في تمكين الكوادر الوطنية، لقيادة جهود الحفاظ على تراث الإمارات وصونه، مع إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع على نطاق أوسع».

نهج تعليمي متكامل

صُمم برنامج دبلوم «أخصائي حفظ المقتنيات المعاون» وفق نهج تعليمي متكامل ومتعدد التخصصات، يجمع بين المعرفة النظرية العلمية، والفهم السياقي، والتطبيق العملي من خلال ورش تدريبية متقدمة، بما يحقق توازناً دقيقاً بين التأهيل الأكاديمي والخبرة الميدانية.
ويُقدَّم البرنامج عبر نموذج تعليمي هجين يجمع بين التعليم الحضوري في متحف زايد الوطني، والدراسة الذاتية عبر الإنترنت، إلى جانب تدريب عملي يمتد لأربعة أسابيع في عدد من المؤسسات الثقافية في الإمارات.
ويستمر باب التقديم مفتوحاً حتى 15 يونيو/حزيران المقبل، ونظراً لمحدودية المقاعد، يتيح البرنامج إمكانية تسجيل الاهتمام للالتحاق بالدفعات المقبلة خلال العامين المقبلين. ومن المقرر تنفيذ البرنامج خلال الفترة من اغسطس/ آب إلى يناير/ كانون الثاني المقبلين، عبر ثلاث مراحل حضورية مكثفة: الأولى (31 اغسطس - 18 سبتمبر)، الثانية (26 اكتوبر- 13 نوفمبر)، الثالثة (11 - 22 يناير).

مواصلة المسار الأكاديمي

ويستهدف البرنامج الطلبة الراغبين في مواصلة مساراتهم الأكاديمية في مجال حفظ وصون المقتنيات، إلى جانب المهنيين العاملين في قطاعات التراث، والثقافة، والآثار، والتخصصات ذات الصلة، ممن يسعون إلى تطوير ممارساتهم، وتعزيز كفاءاتهم المهنية.
ويحصل المشاركون، عند استكمال متطلبات البرنامج بنجاح، على شهادة «أخصائي حفظ المقتنيات المعاون»، بما يدعم فرصهم في التقدم الأكاديمي والانخراط في مسارات مهنية متخصصة.
وقالت البروفيسورة لورا بيترز، نائب رئيس ويست دين: «نعتز بهذه الشراكة مع متحف زايد في إطلاق هذا البرنامج النوعي، الذي صُمم لتزويد المشاركين بالمهارات التقنية والرؤية النقدية اللازمة لدعم حفظ وصون المقتنيات التراثية. ونتطلع إلى استقبال الطلبة والمهنيين، وتمكينهم من تطوير ممارساتهم المهنية والمساهمة في هذا المجال الحيوي».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة