الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
توقعت استمرار النمو القوي للأعوام المقبلة

«ألفاريز آند مارسال»: اقتصاد الإمارات يثبت مرونة إزاء التحديات

21 مايو 2026 14:29 مساء | آخر تحديث: 21 مايو 14:41 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
اقتصاد الإمارات قوية في مواجهة التحديات
اقتصاد الإمارات قوية في مواجهة التحديات
icon الخلاصة icon
اقتصاد الإمارات مرن ويتوقع استمرار نمو قوي بدعم البنية الرقمية والذكاء الاصطناعي والاستدامة وفوائض وصناديق سيادية ضخمة طويلة الأجل
أكد عبدالله الإبياري، العضو المنتدب لخدمات الاستشارات للصناديق السيادية في شركة «ألفاريز آند مارسال» العالمية، أن اقتصاد دولة الإمارات أثبت مرونة وصلابة كبيرة في مواجهة التحديات والتقلبات الجيوسياسية العالمية، متوقعاً استمرار النمو القوي، خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بالقطاعات القادرة على قيادة الاقتصاد الجديد.
وقال، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش قمة «إيكونومي ميدل إيست 2026» في أبوظبي، إن مشاركة الشركة في القمة تأتي في إطار الحرص على التواجد بالقرب من العملاء، خلال أوقات الأزمات والتقلبات العالمية، لفهم تطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها، والعمل على مساعدتهم بشكل أفضل. موضحاً أن الاقتصاد الإماراتي يواصل النمو، وأن كل القطاعات تسير بشكل جيد، ما يعكس قوة الأسس التي يقوم عليها الاقتصاد، مؤكداً ثقته بأن الاقتصاد سيواصل النمو القوي الذي شهده خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد بروز قطاعات جديدة تقود النمو الاقتصادي، موضحاً أن التركيز لم يعد يقتصر على البنية التحتية التقليدية، بل انتقل إلى البنية التحتية الرقمية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي وقطاعات التحول والاستدامة، مؤكداً أن هذه القطاعات ستكون قطاعات قيادية خلال الفترة المقبلة. مضيفاً أن الاقتصاد الجديد في دولة الإمارات يرتكز بشكل رئيسي على هذه القطاعات المستقبلية، مع استمرار قطاعات أخرى، مثل السياحة والخدمات المرتبطة، ما يعكس تنوع الاقتصاد الإماراتي، واقتصادات المنطقة بشكل عام.
وأكد الإبياري أن مرونة اقتصاد الإمارات وقدرته على تحمّل التقلبات الجيوسياسية تعززها الفوائض المالية الكبيرة، مشيراً إلى أن الصناديق السيادية الإماراتية تدير أصولاً تقدر بنحو تريليونَي دولار، ما يمنح الدولة قدرة كبيرة على التعامل مع كل الظروف. مشيراً إلى أن الأسواق قد تشهد بعض التذبذبات نتيجة التطورات، الإقليمية والعالمية، إلا أن النظرة إلى استثمارات الصناديق السيادية يجب أن تكون طويلة الأجل، موضحاً أن العائد على الاستثمارات السيادية لا يُقاس بالأشهر، أو حتى بالسنوات، وإنما بالعقود.
وبيّن الإبياري إن التركيز يجب أن يكون على المستقبل والعوائد طويلة الأجل، موضحاً أن العديد من الشركات استثمرت في قطاعات واعدة بطريقة سليمة، وبالاستعانة بأفضل الخبرات البشرية والعالمية، معرباً عن ثقته بأن هذه الاستثمارات ستحقق عوائد ممتازة على المدى الطويل وستشكل قاطرة للنمو، خلال المرحلة المقبلة. (وام)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة