ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جي بينغ ناقشا الملف الإيراني خلال قمتهما في بكين.
وأفادت الوكالة بأن بوتين عرض على الرئيس الصيني فكرة نقل وتخزين اليورانيوم الإيراني المخصب في روسيا.
ويعتبر اليورانيوم المخصب نقطة خلاف كبرى خلال المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حيث يتمسك الرئيس دونالد ترامب بضرورة تسليمه من أجل إتمام اتفاق لإنهاء الحرب.
لكن ذكرت تقارير إعلامية اليوم الخميس، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أقدم على قرار من شأنه تفجير محادثات إنهاء الحرب، بعدما أصدر توجيهاً يقضي بعدم إرسال اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحاً لصنع الأسلحة، إلى الخارج، ما يُشدد موقف طهران بشأن أحد المطالب الأمريكية الرئيسية في محادثات السلام.
وأبلغ مسؤولون إسرائيليون، أن ترامب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، اللازم لصنع سلاح نووي، سيتم إرساله خارج إيران، وأن أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن بنداً بهذا الشأن.
ولطالما اتهمت إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، مشيرةً إلى سعيها لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة أعلى بكثير من اللازم للاستخدامات المدنية، وأقرب إلى نسبة 90% المطلوبة لصنع سلاح نووي. وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه لن يعتبر الحرب منتهية حتى يتم سحب اليورانيوم المخصب من إيران، وتوقف طهران دعمها للميليشيات، والقضاء على قدراتها الصاروخية الباليستية.