أعلنت وزارة التربية والتعليم وجامعة حمدان بن محمد الذكية عن إطلاق البرنامج الوطني لصقل مهارات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، في خطوة استراتيجية تعكس التفعيل العملي لمذكرة التفاهم بين الجانبين، وتُجسّد أولى المبادرات التنفيذية للشراكة، حيث سيتم إتاحة البرنامج لجميع معلمي وزارة التربية والتعليم على مستوى دولة الإمارات.
وتولّت جامعة حمدان بن محمد الذكية تصميم وتطوير البرنامج، وركّزت على بناء تجربة تعلم عملية ومرنة تمكّن المعلمين من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وثقة داخل البيئة الصفية. يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات المعلمين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن ممارساتهم التعليمية اليومية بصورة عملية وأخلاقية.
وأكدت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن إطلاق البرنامج يأتي ضمن إطار شراكة استراتيجية متكاملة مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم الوطنية من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بصورة منهجية ومستدامة تواكب متطلبات المرحلة.
من جانبه قال مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن إطلاق البرنامج يمثل محطة نوعية في مسار تطوير التعليم في دولة الإمارات، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان وتمكينه بأدوات المستقبل.