الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

استغلت خطأ فادحاً.. هكذا نجحت إسرائيل في اغتيال «الحداد»

21 مايو 2026 21:20 مساء | آخر تحديث: 21 مايو 21:29 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحداد
الحداد
icon الخلاصة icon
خطأ أمني وعودة الحداد لشقة مخفية مكّنا إسرائيل من رصده عبر أمان والشاباك وتنفيذ ضربة جوية بعد تحقق وموافقة مع تقليل الأضرار الجانبية
أشارت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الخميس، إلى خطأ أمني فادح أدى إلى نجاح عملية اغتيال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بقطاع غزة، عزالدين الحداد إثر ضربة جوية إسرائيلية.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن عودة الحداد، يوم الجمعة الماضي، إلى شقة مخفية تابعة لعائلته كانت نقطة التحول الحاسمة التي مكّنت سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ عملية الاغتيال رغم ملاحقته المستمرة حتى قبل اندلاع الحرب.
وأفاد ضابط في لواء العمليات بأن القوات الإسرائيلية كانت قريبة مراراً من تصفية الحداد، إلا أنه كان «يحيط نفسه بالرهائن»، مما حال دون استهدافه سابقاً. وأضاف أن وتيرة ملاحقته تصاعدت بعد الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
وقال إن اللحظة الاستخبارية الحاسمة جاءت يوم العملية ذاتها، عندما رصدت أجهزة الاستخبارات العسكرية «أمان» وجهاز الأمن العام «الشاباك» تحرك الحداد إلى الشقة المخفية. وخلال هذه المرحلة، جرى تنفيذ نشاطات سرية مكثفة لضمان رصد بقائه داخل الموقع حتى لحظة تنفيذ الضربة.
وأوضح الضابط الإسرائيلي أن القوات كانت قد رصدت وجوده قبل أيام، ونفذت عمليات تحقق دقيقة للتأكد من هويته دون كشف العملية، ثم رفعت توصية بشأنه للمصادقة على تنفيذ العملية. وأضاف: «انتظرنا لحظة وجوده في النقطة المثالية، وبمجرد صدور الموافقة، لم يستغرق الأمر سوى دقائق حتى نفذت الطائرات الضربة». وأشار إلى أنه جرى استهداف سيارة غادرت المكان للتأكد من عدم فرار أي من معاونيه.
كما قالت ضابطة برتبة نقيب، وتشغل منصباً قيادياً في مركز النيران بالقيادة الجنوبية، إن عشرات الجهات الأمنية تشارك في بناء «الصورة الاستخبارية» لكل هدف، عبر دمج معلومات من الشاباك و«أمان» وهيئات رقابية مختلفة. وأوضحت أن التحدي الأبرز تمثل في تحديد توقيت وجود الحداد بدقة، وتنفيذ هجوم يحقق الهدف مع تقليل الأضرار الجانبية.
من جانبها، تصنف الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الحداد شخصية محورية داخل حماس، رغم قصر فترة قيادته للجناح العسكري، التي لم تتجاوز عاماً تقريباً، إذ كان يتمتع بثقل وتأثير واضح في اتخاذ القرار، سواء داخل غزة أو في التواصل مع قيادة الخارج. وتفادى مرات عدة عمليات لاغتياله، ولذلك أطلق عليه «شبح حماس»

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة