الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الرئيس التايواني: سأكون «سعيداً» بالتحدث إلى ترامب

21 مايو 2026 10:52 صباحًا | آخر تحديث: 21 مايو 11:26 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
الرئيس التايواني: سأكون «سعيداً» بالتحدث إلى ترامب
icon الخلاصة icon
الرئيس التايواني لاي مستعد لمكالمة مع ترامب قد تغضب الصين؛ تايوان تؤكد الوضع الراهن وتتهم بكين بزعزعة الاستقرار وواشنطن تلوّح بورقة السلاح
قال الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي، الخميس، إنه سيكون «سعيداً» بالتحدث إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وهي مكالمة قد تثير غضب الصين، لو حصلت.

وأعلن ترامب، للمرة الثانية، منذ زيارته بكين الأسبوع الفائت، أنه سيتصل بالرئيس التايواني.
وستكون هذه المكالمة الأولى بين رئيس تايواني ورئيس أمريكي خلال وجودهما في منصبيهما، منذ حوّلت واشنطن اعترافها من تايبيه إلى بكين عام 1979.
ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية التايوانية عن لاي قوله إن تايبيه «ملتزمة بالحفاظ على الوضع الراهن المستقر في مضيق تايوان» وإن «الصين هي من يزعزع السلام والاستقرار» في المنطقة.
وأضاف البيان أن لاي سيكون «سعيداً بمناقشة هذه المسائل مع الرئيس ترامب».
وقال ترامب «سأتحدث إليه (الرئيس التايواني). أنا أتحدث إلى الجميع»، مضيفاً أنه عقد اجتماعاً عظيماً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال زيارته الرسمية إلى بكين، الأسبوع الماضي.
وتابع «سنعمل على ذلك، قضية تايوان».
وبعد القمة مع شي، قال ترامب إن مبيعات الأسلحة الإضافية لتايوان «تعتمد على الصين»، وإنها «ورقة تفاوض جيدة جداً بالنسبة إلينا».
ومن شأن أيّ حوار بين لاي وترامب أن يشكّل تحولاً في السياسة الخارجية الأمريكية، وقد يُنذر بقطيعة مع الصين التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها.
وتعتمد تايوان، بشكل كبير، على الدعم الأمريكي لردع أيّ هجوم صيني محتمل، وتتعرض لضغوط شديدة لزيادة إنفاقها من خلال الاستثمار في شركات أمريكية.
وتنصّ القوانين الأمريكية على وجوب إمداد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها، غير أن واشنطن تُبقي موقفها غامضاً إزاء ما إذا كانت ستتدخل عسكرياً للدفاع عن تايبيه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة