أكد إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للفلك»، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، تأثر دولة الإمارات، ب«رياح البارح»، وهي من أشهر الرياح عند عرب شبه الجريرة العربية، وهي الرئيسة السائدة وسط وشرق الجزيرة العربية، والبارح هي الرياح الشمالية الغربية النشطة خلال الصيف، وتتميز بأنها معتدلة الحرارة إلى دافئة قليلاً جافة قد تثير الأتربة والغبار في المناطق الداخلية الصحراوية. كما تساعد على الحدّ من ارتفاع درجات الحرارة في بداية الصيف، إذا هبّت بمحاذاة المناطق الساحلية.
وأوضح في تصريحات ل«الخليج»، أن دولة الإمارات تشهد هذه الأيام رياح «البارح»، وجمعها «بوارح»، ويطلق العرب على الرياح الشمالية/ الشمالية الغربية الصيفية اسم «بارح»، وتكون مثيرة للغبار والأتربة. أما الرياح الشتوية فيطلق عليها اسم «الشمال» وتأتي بالبرد شتاء.
وقال الجروان إن فترات البوارح تنقسم إلى 3 بناء على الطوالع من النجوم، وهي البطين خلال مايو، والثريا أو النجم في يونيو، والجوزاء في يوليو. كما أنه مع طلوع المرزم في 29 يوليو المقبل، تبدأ البوارح تضعف وتيرتها.
وأشار إلى أن البوارح تنشط بعد سقوط الثريا من منتصف مايو، إلى طلوع المرزم في نهاية يوليو، وعندما تشتد الحرارة مع طلوع نجوم الجوزاء والشعرى «المرزم»، تشتد الحرارة الجافة والحارة، وهي ما يطلق عليها «رياح السموم» ابتداء من منتصف فصل الصيف، كما تنشط في النصف الثاني من الصيف «رياح الكوس»، وهبوب الرياح الموسمية الجنوبية الشرقية.