في الأجواء الحافلة بالبهجة، ووسط الحضور الثقافي الكبير، التي شهدتها أروقة مؤسسة العويس الثقافية في دبي، الخميس، وقع الفنان الإماراتي عبدالله صالح كتابيه (بائع الحلم) و(نحن في انتظارك)، وذلك بالتزامن مع يوم الكاتب الإماراتي، الذي جمع نخبة من الكتاب والمبدعين الإماراتيين.
العملان الأدبيان للفنان عبدالله صالح مكتوبان باللغة العربية الفصحى، ويتناولان في مضامينهما قضايا إنسانية عميقة وهموماً واقعية تعكس ملامح من التجربة الإنسانية اليومية وما تحمله من تساؤلات وتحديات.
العملان الأدبيان للفنان عبدالله صالح مكتوبان باللغة العربية الفصحى، ويتناولان في مضامينهما قضايا إنسانية عميقة وهموماً واقعية تعكس ملامح من التجربة الإنسانية اليومية وما تحمله من تساؤلات وتحديات.
شهد توقيع الفنان عبدالله صالح تفاعلاً لافتاً من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، في ضوء ما شهدته هذه التظاهرة الكبيرة من حفاوة ورغبة كبيرة في الاطلاع على الإصدارات الجديدة، والتعرف إلى تجارب كتابية متنوعة تعكس تنوع المشهد الأدبي وثراء الحركة الثقافية في المنطقة.
وخلال الفعالية، عبّر الفنان والكاتب عبدالله صالح عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي، مشيداً بالدور الذي تقوم به مؤسسة العويس في دعم الحركة الأدبية واحتضان الكتّاب، وتوفير مساحة حقيقية لعرض الإصدارات الجديدة أمام الجمهور.
وأشار عبدالله صالح إلى حيوية اللقاء الذي جمعه بكتاب وأدباء ومفكرين في مكان واحد، معتبراً أن هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتبادل التجارب والخبرات بين المبدعين، موجهاً شكره إلى مؤسسة العويس الثقافية على احتضانها هذا اللقاء، وحرصها على تكريم الكاتب الإماراتي وإبراز جهوده، وهو ما يشكل دافعاً مهماً لمواصلة العطاء والإبداع.
وعن إصداريه الجديدين بيّن صالح أنهما ينتميان إلى النصوص المسرحية التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة. وهما يسلّطان الضوء على هموم الإنسان اليومية وما يواجهه من تحديات داخل المجتمع، من خلال معالجة درامية تعتمد على طرح الأسئلة أكثر من تقديم الإجابات الجاهزة، بما يفتح المجال أمام القارئ للتأمل والتفكير في الواقع الإنساني ومشكلاته المختلفة.
وأضاف أن الكتابين يعدان امتداداً لتجربته في الكتابة المسرحية التي تحاول الاقتراب من الإنسان البسيط، ورصد تفاصيل حياته وانفعالاته، في إطار يجمع بين البعد الإنساني والرؤية الفكرية للنص المسرحي.
يذكر أن صالح لديه العديد من الإصدارات الثقافية الأخرى التي تتنوع بين المسرح والتراث والشعر الشعبي، ما يعكس حضوره كأحد الأسماء الفاعلة في المشهد الثقافي الإماراتي، وإسهامه في توثيق وتحليل عناصر من الهوية المحلية والذاكرة المجتمعية.
وخلال الفعالية، عبّر الفنان والكاتب عبدالله صالح عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي، مشيداً بالدور الذي تقوم به مؤسسة العويس في دعم الحركة الأدبية واحتضان الكتّاب، وتوفير مساحة حقيقية لعرض الإصدارات الجديدة أمام الجمهور.
وأشار عبدالله صالح إلى حيوية اللقاء الذي جمعه بكتاب وأدباء ومفكرين في مكان واحد، معتبراً أن هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتبادل التجارب والخبرات بين المبدعين، موجهاً شكره إلى مؤسسة العويس الثقافية على احتضانها هذا اللقاء، وحرصها على تكريم الكاتب الإماراتي وإبراز جهوده، وهو ما يشكل دافعاً مهماً لمواصلة العطاء والإبداع.
وعن إصداريه الجديدين بيّن صالح أنهما ينتميان إلى النصوص المسرحية التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة. وهما يسلّطان الضوء على هموم الإنسان اليومية وما يواجهه من تحديات داخل المجتمع، من خلال معالجة درامية تعتمد على طرح الأسئلة أكثر من تقديم الإجابات الجاهزة، بما يفتح المجال أمام القارئ للتأمل والتفكير في الواقع الإنساني ومشكلاته المختلفة.
وأضاف أن الكتابين يعدان امتداداً لتجربته في الكتابة المسرحية التي تحاول الاقتراب من الإنسان البسيط، ورصد تفاصيل حياته وانفعالاته، في إطار يجمع بين البعد الإنساني والرؤية الفكرية للنص المسرحي.
يذكر أن صالح لديه العديد من الإصدارات الثقافية الأخرى التي تتنوع بين المسرح والتراث والشعر الشعبي، ما يعكس حضوره كأحد الأسماء الفاعلة في المشهد الثقافي الإماراتي، وإسهامه في توثيق وتحليل عناصر من الهوية المحلية والذاكرة المجتمعية.