قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الجمعة، إنه يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز، لافتاً في الوقت ذاته، إلى إحراز بعض التقدم في المحادثات الجارية بوساطة باكستانية.
وأضاف روبيو على هامش مشاركته في اجتماع لدول حلف شمال الأطلسي بالسويد: «نرغب جميعاً في التوصل إلى اتفاق مع إيران»، كما أكد أنه «لا تزال باكستان هي الطرف الرئيسي في محادثات إيران».
كما شدّد على أن «إنشاء إيران نظاماً لتحصيل رسوم لعبور مضيق هرمز غير مقبول».
وبشأن مشاركة الناتو، قال روبيو: لم يكن هناك طلب محدّد للحصول على مساعدة من الحلف بشأن مضيق هرمز. وذكر أن الحلف يجب أن يكون مفيداً لكل الأطراف المعنية، وأنه يتوقع أن يمهد الاجتماع الطريق لقمة بين قادة دول الحلف في أنقرة، في وقت لاحق من العام الجاري.
وأضاف «مثل أيّ تحالف، يجب أن يكون مفيداً لكل الأطراف المعنية. لا بد من وجود فهم واضح للتوقعات».
وفي تصريحات، الخميس، شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه سيضمن في أيّ اتفاق ألّا تكون إيران «دولة نووية»، قائلاً: «إما أن تكون بلا سلاح نووي أو سنتخذ إجراء جذرياً بشأنها».
وأضاف ترامب: «سنحصل على اليورانيوم عالي التخصيب، وسندمره، ولا يمكن أن نسمح ببقائه في إيران».
وأكد ترامب: نتحكم بالكامل في مضيق هرمز من خلال الحصار الذي يشكل جداراً فولاذياً. ومضى قائلاً: «نريد أن يفتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم».
وقال ترامب: «نجري مفاوضات وسنرى ما ستؤول إليه الأمور مع إيران، لكننا سنحصل على ما نريد، بطريقة أو بأخرى».