أعلنت مجموعة «ريتشمونت» السويسرية ارتفاع مبيعاتها السنوية بدعم من الطلب القوي على المجوهرات الفاخرة، ما ساعدها على تجاوز تباطؤ قطاع السلع الفاخرة بشكل أفضل من العديد من المنافسين.
وقالت المجموعة: إن مبيعاتها ارتفعت 11% على أساس أسعار صرف ثابتة خلال السنة المالية المنتهية في مارس، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة بإقبال العملاء على منتجاتها الراقية، خصوصاً أساور وخواتم علامة «كارتييه».
ورغم الأداء القوي في المبيعات، أشارت الشركة إلى أن قوة الفرنك السويسري وارتفاع أسعار الذهب ضغطا على هوامش الربحية أكثر من المتوقع، ما أدى إلى تراجع طفيف في الربحية التشغيلية وهوامش الإجمالي مقارنة بالتقديرات.
وفي تعليق على النتائج، قال المحلل في بنك «فونتوبيل»، جان-فيليب بيرتشي: إن «ريتشمونت» لا تزال من الأسماء المفضلة في قطاع الرفاهية، رغم تأثر الهوامش بعوامل العملة.
وعقب الإعلان، تراجعت أسهم الشركة في تداولات زيورخ بنسبة وصلت إلى 2.8%، بعد أن كانت قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها في نحو ثلاثة أشهر، بينما تراجعت بنحو 9% منذ بداية العام مقارنة بانخفاض أكبر لأسهم شركات منافسة في القطاع.
وأعلنت المجموعة زيادة توزيعات الأرباح بنسبة 10%، إلى جانب توزيع أرباح خاصة، في إشارة إلى قوة ميزانيتها العمومية وقدرتها على إعادة رأس المال إلى المساهمين، كما أطلقت برنامجاً جديداً لإعادة شراء الأسهم.
وأوضحت «ريتشمونت» أن قطاع المجوهرات الفاخرة كان المحرك الرئيسي للنمو، إذ يُنظر إليه كملاذ استثماري أكثر استقراراً مقارنة بمنتجات الأزياء والجلود الفاخرة، مع تسجيل نمو في جميع المناطق الجغرافية.
وسجلت مبيعات الشركة في الشرق الأوسط وإفريقيا نمواً سنوياً بنسبة 13% بأسعار صرف ثابتة، لكنها تراجعت بنسبة 3% في الربع الأخير، متأثرة بتباطؤ الطلب المحلي وانخفاض حركة السياحة.
وأشارت المجموعة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أثرت في الطلب، رغم استمرار مساهمة المنطقة بنحو 9% من إجمالي الإيرادات.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة يوهان روبرت: «إن حالة عدم الاستقرار العالمية أصبحت الوضع الطبيعي الجديد»، مؤكداً أن تبعات التوترات الجيوسياسية لن تؤثر بشكل جوهري في أداء المجموعة المالي.
وقالت المجموعة: إن مبيعاتها ارتفعت 11% على أساس أسعار صرف ثابتة خلال السنة المالية المنتهية في مارس، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة بإقبال العملاء على منتجاتها الراقية، خصوصاً أساور وخواتم علامة «كارتييه».
ورغم الأداء القوي في المبيعات، أشارت الشركة إلى أن قوة الفرنك السويسري وارتفاع أسعار الذهب ضغطا على هوامش الربحية أكثر من المتوقع، ما أدى إلى تراجع طفيف في الربحية التشغيلية وهوامش الإجمالي مقارنة بالتقديرات.
وفي تعليق على النتائج، قال المحلل في بنك «فونتوبيل»، جان-فيليب بيرتشي: إن «ريتشمونت» لا تزال من الأسماء المفضلة في قطاع الرفاهية، رغم تأثر الهوامش بعوامل العملة.
وعقب الإعلان، تراجعت أسهم الشركة في تداولات زيورخ بنسبة وصلت إلى 2.8%، بعد أن كانت قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها في نحو ثلاثة أشهر، بينما تراجعت بنحو 9% منذ بداية العام مقارنة بانخفاض أكبر لأسهم شركات منافسة في القطاع.
وأعلنت المجموعة زيادة توزيعات الأرباح بنسبة 10%، إلى جانب توزيع أرباح خاصة، في إشارة إلى قوة ميزانيتها العمومية وقدرتها على إعادة رأس المال إلى المساهمين، كما أطلقت برنامجاً جديداً لإعادة شراء الأسهم.
وأوضحت «ريتشمونت» أن قطاع المجوهرات الفاخرة كان المحرك الرئيسي للنمو، إذ يُنظر إليه كملاذ استثماري أكثر استقراراً مقارنة بمنتجات الأزياء والجلود الفاخرة، مع تسجيل نمو في جميع المناطق الجغرافية.
وسجلت مبيعات الشركة في الشرق الأوسط وإفريقيا نمواً سنوياً بنسبة 13% بأسعار صرف ثابتة، لكنها تراجعت بنسبة 3% في الربع الأخير، متأثرة بتباطؤ الطلب المحلي وانخفاض حركة السياحة.
وأشارت المجموعة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أثرت في الطلب، رغم استمرار مساهمة المنطقة بنحو 9% من إجمالي الإيرادات.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة يوهان روبرت: «إن حالة عدم الاستقرار العالمية أصبحت الوضع الطبيعي الجديد»، مؤكداً أن تبعات التوترات الجيوسياسية لن تؤثر بشكل جوهري في أداء المجموعة المالي.