ودع المهاجم المصري محمد صلاح فريقه ليفربول بالدموع وبسجدة شكر وبتمريرة حاسمة «أسيست» في مباراته الأخيرة في صفوفه بعد 9 سنوات من التألق، خلال اللقاء مع برينتفورد في أنفيلد رود في المرحلة الـ38 الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي.
وكان محمد صلاح وراء تمريرة الهدف الأول لليفربول الذي سجل منه كريستس جونز(57).
وأصبح محمد صلاح أكثر لاعب صناعة للأهداف مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 93 تمريرة حاسمة متفوقاً على الأسطورة ستيفن جيرارد.
وغادر «الملك المصري» ملعب أنفيلد بعد مسيرة زاخرة استمرت تسعة أعوام مع النادي، منذ انضمامه إليه عام 2017.
وفي بداية المباراة خرج محمد صلاح (33 عاماً) من النفق إلى أرضية ملعب أنفيلد تحت أشعة الشمس الساطعة، برفقة ابنتيه، وقوبل بعاصفة من التصفيق والهتافات عند الإعلان عن اسمه من قبل مذيع الملعب، في أجواء احتفالية.
ورفعت الجماهير لافتات تحتفي بالنجم المصري، وكتب على إحداها: «انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا».
وفي الدقيقة 74 خرج محمد صلاح من الملعب وسط تصفيق حار من المشجعين، وبكى صلاح متأثراً وسجد سجدة شكر في الملعب، قبل أن يغادر.
وسجل صلاح 257 هدفاً في 441 مباراة منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، ولا يتقدمه في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين سوى إيان راش وروجر هانت.
أما على صعيد الدوري، فيعد محمد صلاح أكثر لاعب تسجيلاً في تاريخ النادي برصيد 193 هدفاً.