يستعد المنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026 وهو يأمل إنهاء غياب دام 24 عاماً عن منصات التتويج، معتمداً على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أول مدرب أجنبي بتاريخ «السيليساو».
رغم تتويجه بخمس بطولات مونديال، لم يعد المنتخب مهيباً كما في عصر بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو، إذ خرج من ربع النهائي أربع مرات في آخر خمس نسخ، وكان أسوأها الخسارة 1-7 أمام ألمانيا عام 2014. شهدت السنوات الأخيرة اضطراباً فنياً بعد رحيل تيتي وتعدد المدربين قبل وصول أنشيلوتي عقب الهزيمة 4-1 أمام الأرجنتين.
ونجح المدرب الإيطالي في التأهل للمونديال وإعادة بعض الثقة رغم تذبذب الأداء، ويؤكد أنشيلوتي الاعتماد على الجماعية بدلاً من الفرديات. ويضم المنتخب مواهب مثل فينيسيوس ورافينيا، بينما أثارت عودة نيمار انقساماً إعلامياً وجماهيرياً. ورغم الغيابات الدفاعية، يظل المنتخب محترماً عالمياً ويأمل تكرار إنجاز 1994 و2002 واستعادة المجد المفقود.
ويُنظر إلى المشروع الجديد على أنه محاولة لإعادة بناء هوية السامبا الهجومية، مع تركيز أكبر على الانضباط التكتيكي، واستثمار خبرة أنشيلوتي الأوروبية.كما يأمل الاتحاد البرازيلي أن تكون هذه النسخة نقطة تحول تعيد الفريق إلى القمة العالمية بعد سنوات من الإخفاقات المتكررة.