احتفل أرسنال بتتويجه بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 2-1 على مضيفه كريستال بالاس، الأحد، ليكلل موسماً رائعاً أنهاه برصيد 85 نقطة، في حين كان ملعبا «أنفيلد رود» و«الاتحاد» يشهدان لحظات عاطفية في وداعية جمهور الأول ل «الملك» محمد صلاح، والثاني للمدرب «العبقري» بيب غوارديولا.
هز جابرييل جيسوس ونوني مادويكي الشباك ليقودا أرسنال لفوزه 26 هذا الموسم، بينما سجل جان فيليب ماتيتا هدفاً بضربة رأس لصالح كريستال بالاس، لينهي فريق المدرب ميكل أرتيتا الموسم متقدماً بسبع نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، الذي خسر 2-1 أمام أستون فيلا.
وبعدما حسم اللقب قبل أيام، أجرى أرتيتا تغييرات عديدة على تشكيلته الأساسية قبل مواجهة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وودّع المهاجم المصري محمد صلاح فريقه ليفربول بالدموع وبسجدة شكر وبتمريرة حاسمة «أسيست» في مباراته الأخيرة في صفوفه بعد 9 سنوات من التألق، خلال اللقاء مع برينتفورد في أنفيلد رود الذي انتهى بالتعادل 1-1.
وكان محمد صلاح وراء تمريرة هدف ليفربول الذي سجل منه كريستس جونز(57)، ليصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 93 تمريرة حاسمة متفوقاً على الأسطورة ستيفن جيرارد.
وغادر «الملك المصري» ملعب أنفيلد بعد مسيرة زاخرة استمرت تسعة أعوام مع النادي، منذ انضمامه إليه عام 2017.
وفي بداية المباراة خرج محمد صلاح (33 عاماً) من النفق إلى أرضية ملعب أنفيلد تحت أشعة الشمس الساطعة، برفقة ابنتيه، وقوبل بعاصفة من التصفيق والهتافات عند الإعلان عن اسمه من قبل مذيع الملعب، في أجواء احتفالية.
ورفعت الجماهير لافتات تحتفي بالنجم المصري، وكتب على إحداها: «انتقلنا من العظمة إلى المجد. صلاح هو ملكنا».
وفي الدقيقة 74 خرج محمد صلاح من الملعب وسط تصفيق حار من المشجعين، وبكى صلاح متأثراً وسجد سجدة شكر في الملعب، قبل أن يغادر. وسجل صلاح 257 هدفاً في 441 مباراة منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، ولا يتقدمه في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين سوى إيان راش وروجر هانت. أما على صعيد الدوري، فيعد محمد صلاح أكثر لاعب تسجيلاً في تاريخ النادي برصيد 193 هدفاً.
غوارديولا وبرناردو سيلفا
محمد صلاح يبكي خلال وداع جمهور ليفربول
وداع «العبقري»
خسر مانشستر سيتي 2-1 أمام أستون فيلا، لكن أنظار جماهيره تحوّلت من لوحة النتائج إلى نهاية حقبة، إذ ودع بيب غوارديولا الفريق وداعاً مؤثراً بعد عقد قضاه في تدريب الفريق. ولم يكن هناك الكثير على المحك في المباراة، إذ كان سيتي حسم بالفعل المركز الثاني وأنهى الموسم متأخراً بسبع نقاط عن أرسنال الفائز باللقب.
وسجل أولي واتكينز هدفين قادا أستون فيلا للفوز لكن ذلك لم يفسد الوداع العاطفي للمدرب المحبوب غوارديولا بعد يومين من إعلان رحيله عن الفريق بنهاية الموسم، وذلك بعد عقد حافل لم يُغير فيه مسار النادي فحسب، بل غير كرة القدم الإنجليزية أيضاً. وتقدم أنطوان سيمينيو لمانشستر سيتي في الدقيقة 22، لكن واتكينز سجل هدفين في الدقيقتين 46 و61.
وانهمرت دموع برناردو سيلفا قائد سيتي والمدافع جون ستونز أثناء استقبالهما بممر شرفي من كلا الفريقين في الشوط الثاني من مباراتهما الأخيرة مع سيتي. وعانق غوارديولا كلا اللاعبين ومسح دموعهما بقميصه.
هبوط وست هام
هبط وست هام يونايتد العريق رغم فوزه 3-صفر على ضيفه ليدز يونايتد، إذ أكد فوز توتنهام هوتسبير على إيفرتون هبوطه من دوري الدرجة الأولى في إنجلترا.
وكان الفريق المضيف بحاجة إلى تحقيق الفوز مع خسارة توتنهام من أجل البقاء، بعدما بدأ المباراة متأخراً بفارق نقطتين عن منافس البقاء مع فارق أهداف أسوأ بكثير.
جمهور ليفربول يرفع لافتات تحيى محمد صلاح