الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تل أبيب تصادق على خطط عسكرية في الشمال تزامناً مع التطورات المحتملة

إسرائيل تدمي جنوب لبنان وتقر خططاً لتوسيع الحرب

25 مايو 2026 00:59 صباحًا | آخر تحديث: 25 مايو 01:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عمال الإنقاذ ينتشلون معدات من تحت أنقاض مركز للدفاع المدني في النبطية (ا ف ب)
عمال الإنقاذ ينتشلون معدات من تحت أنقاض مركز للدفاع المدني في النبطية (ا ف ب)
icon الخلاصة icon
إسرائيل تصعّد غاراتها بجنوب لبنان وتقر خططاً عسكرية وتلوّح بإخلاء قرى؛ حزب الله يرد ويؤكد رفض نزع السلاح وينتقد التفاوض
صعدت إسرائيل، أمس الأحد، حربها الدموية في جنوب لبنان، وشنت طائراتها الحربية غارات عنيفة على عشرات القرى والبلدات الجنوبية وتلك الواقعة في البقاع شرقي البلاد، فيما هدد الجيش 15 قرية، على الأقل بالإخلاء، بهدف فرض واقع ميداني وسياسي جديد مع تواتر الحديث عن قرب اتفاق أمريكي إيراني يشمل لبنان، بالتزامن مع مصادقة الجيش الإسرائيلي على خطط عسكرية جديدة تواكب التطورات المحتملة، بينما رد «حزب الله» باستهداف التجمعات والآليات الإسرائيلية، وأهداف عسكرية أخرى في الجليل، وهاجم السلطة اللبنانية مجدداً، مؤكداً رفضه لنزع سلاحه باعتباره نزعاً لقدرة لبنان الدفاعية ويمهد للإبادة وهو ما لا يمكن أن يقبل به.
وكثف الجيش الإسرائيلي قصفه على لبنان أمس الأحد مع مواصلته إصدار إنذارات لإخلاء قرى وبلدات في جنوب البلاد وشرقها، غداة مقتل 11 شخصاً في ضربة واحدة على بلدة قرب مدينة النبطية، بحسب ما ذكرت مصادر رسمية لبنانية. وقالت المديرية العامة للدفاع المدني أمس الأحد إن مركزها الإقليمي في مدينة النبطية قد انهار بالكامل جراء «استهداف مباشر في غارة إسرائيلية».
وارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان، أمس الأحد، إلى 8 أشخاص وأكثر من 10 مصابين بعد مقتل شخص بغارة استهدفت دراجة نارية في بلدة جبشيت قضاء النبطية جنوب لبنان. وشن الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت مرتفع علي الطاهر محيط مدينة النبطية جنوب لبنان. كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على محيط بلدة سحمر في البقاع الغربي شرق لبنان، إضافة إلى غارتين استهدفتا مدينة النبطية جنوب لبنان. وتوازياً مع الغارات، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لإخلاء أكثر من 15 بلدة وقرية في الجنوب، ومنطقة البقاع الغربي في جنوب شرق البلاد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن«مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي انفجرت قرب الحدود مع لبنان. ولم يسفر الحادث عن أي إصابات». وذكر أن قواته نفذت عمليات ميدانية في منطقة جبل روس في جنوب لبنان، استهدفت بنى تحتية ل«حزب الله». وبالمقابل، أعلن حزب الله، أمس الأحد، تنفيذ هجومين استهدفا تجمّعات لآليات الجيش الإسرائيلي في محيط نهر دير سريان جنوبي لبنان، عبر رشقات صاروخية، وذلك خلال ساعات الفجر، بعد أن كان قد أعلن عن عملية أخرى استهدفت قوات الاحتلال في المنطقة ذاتها.
من جهة أخرى، ذكر تقرير «القناة 12» الإسرائيلية أن رئيس الأركان إيال زامير صادق في مركز القيادة الشمالية على الخطط الخاصة بمواصلة العمليات، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تأتي وسط الاستعداد لمجموعة واسعة من السيناريوهات. وأوضحت أنه «حتى صدور تعليمات مغايرة، تستمر الاستعدادات والعمليات كالمعتاد».
ومن جهته، أكد النائب اللبناني حسن فضل الله وجود تحولات كبرى وأن الحرب ستتوقف في المنطقة وفي لبنان داعياً سلطات بلاده للاستفادة من مظلة إقليمية تتشكل في إسلام آباد.
وبدوره، اعتبر النائب في البرلمان اللبناني علي فياض أن «السلطة اللبنانية انزلقت إلى هاوية التفاوض المباشر دون أي مكتسبات».
إلى ذلك، دعا أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم الدولة اللبنانية إلى التخلي عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، واعتبر أن نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيداً للإبادة وهذا لا يمكن أن يقبل به الحزب. وقال إن السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه إسرائيل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة