قُتل شخصان الاثنين بضربات أوكرانية على منطقتي بلغورود وبريانسك الحدوديتين في روسيا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
وجاء في بيان صادر عن سلطات بلغورود أن «مسيّرة هاجمت سيّارة في بلدة غرايفورون»، ما أسفر عن «سقوط مدني».
وفي بريانسك، قضى رجل بضربة أوكرانية على بلدة بيلايا بيريوزكا، وفق ما كتب حاكم المنطقة بالوكالة يغور كوفالتشوك على «تليغرام».
وغالباً ما تستهدف أوكرانيا روسيا ردّاً على القصف اليومي الذي تتعرّض له منذ بدء الحرب الروسية على أراضيها في شباط/ فبراير 2022.
وقُتل أربعة أشخاص على الأقلّ وأصيب أكثر من مئة في أوكرانيا ليل السبت الأحد في قصف روسي كثيف استهدف خصوصاً العاصمة كييف، وفق السلطات الأوكرانية.
وكشفت كييف عن استخدام موسكو صواريخ أوريشنيك الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية في تلك الضربات التي أعقبت هجمات بمسيّرات على مراكز ثقافية في منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا الخاضعة للاحتلال الروسي، أسفرت عن مقتل 21 شخصاً وإصابة أكثر من أربعين.
وقد تعثّرت المحادثات الرامية بوساطة أمريكية إلى إنهاء هذا النزاع، الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان صادر عن سلطات بلغورود أن «مسيّرة هاجمت سيّارة في بلدة غرايفورون»، ما أسفر عن «سقوط مدني».
وفي بريانسك، قضى رجل بضربة أوكرانية على بلدة بيلايا بيريوزكا، وفق ما كتب حاكم المنطقة بالوكالة يغور كوفالتشوك على «تليغرام».
وغالباً ما تستهدف أوكرانيا روسيا ردّاً على القصف اليومي الذي تتعرّض له منذ بدء الحرب الروسية على أراضيها في شباط/ فبراير 2022.
وقُتل أربعة أشخاص على الأقلّ وأصيب أكثر من مئة في أوكرانيا ليل السبت الأحد في قصف روسي كثيف استهدف خصوصاً العاصمة كييف، وفق السلطات الأوكرانية.
وكشفت كييف عن استخدام موسكو صواريخ أوريشنيك الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية في تلك الضربات التي أعقبت هجمات بمسيّرات على مراكز ثقافية في منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا الخاضعة للاحتلال الروسي، أسفرت عن مقتل 21 شخصاً وإصابة أكثر من أربعين.
وقد تعثّرت المحادثات الرامية بوساطة أمريكية إلى إنهاء هذا النزاع، الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.