أكد فرانسوا فيليروي دو غالو، محافظ بنك فرنسا وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أن البنك «سيفعل كل ما هو ضروري» لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف، في محاولة لطمأنة الأسواق وسط تصاعد المخاوف من تداعيات الحرب في إيران على أسعار الطاقة.
وقال فيليروي دو غالو، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» في سنغافورة، إن صناع السياسة النقدية في أوروبا ملتزمون بالحد من تأثير الحرب على الأسواق المالية وأسواق الدين السيادي.
وجاءت تصريحاته في وقت أثارت فيه القفزة الكبيرة في أسعار النفط، الناتجة عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مخاوف من عودة أزمة طاقة قد تؤدي إلى موجة تضخم جديدة في عدة أسواق.
وأضاف المسؤول الأوروبي أن البنك المركزي الأوروبي، باعتباره مؤسسة مستقلة، «سيفعل ما يلزم لإعادة التضخم إلى هدف 2% على المدى المتوسط»، مؤكداً أن الأسواق يمكنها الوثوق بهذا الالتزام.
وكان معدل التضخم في منطقة اليورو قد تراجع إلى 1.9%، أي دون مستهدف البنك المركزي الأوروبي، قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إلا أن التضخم عاد للارتفاع إلى 3% في إبريل مقارنة بـ2.6% في مارس.
وأشار فيليروي دو غالو إلى أن المخاوف من التضخم بدأت تنعكس بوضوح في الأسواق المالية، خصوصاً في أسواق السندات الحكومية.
وقال: «تأثير الصراع في الشرق الأوسط واضح. على المدى القصير هناك ضغوط تضخمية صاعدة مباشرة بسبب أسعار الطاقة، لكن مسؤوليتنا، بل والتزامنا، هو منع انتقال هذه التأثيرات إلى موجة تضخم أوسع».
وقال فيليروي دو غالو، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» في سنغافورة، إن صناع السياسة النقدية في أوروبا ملتزمون بالحد من تأثير الحرب على الأسواق المالية وأسواق الدين السيادي.
وجاءت تصريحاته في وقت أثارت فيه القفزة الكبيرة في أسعار النفط، الناتجة عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مخاوف من عودة أزمة طاقة قد تؤدي إلى موجة تضخم جديدة في عدة أسواق.
وأضاف المسؤول الأوروبي أن البنك المركزي الأوروبي، باعتباره مؤسسة مستقلة، «سيفعل ما يلزم لإعادة التضخم إلى هدف 2% على المدى المتوسط»، مؤكداً أن الأسواق يمكنها الوثوق بهذا الالتزام.
وكان معدل التضخم في منطقة اليورو قد تراجع إلى 1.9%، أي دون مستهدف البنك المركزي الأوروبي، قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إلا أن التضخم عاد للارتفاع إلى 3% في إبريل مقارنة بـ2.6% في مارس.
وأشار فيليروي دو غالو إلى أن المخاوف من التضخم بدأت تنعكس بوضوح في الأسواق المالية، خصوصاً في أسواق السندات الحكومية.
وقال: «تأثير الصراع في الشرق الأوسط واضح. على المدى القصير هناك ضغوط تضخمية صاعدة مباشرة بسبب أسعار الطاقة، لكن مسؤوليتنا، بل والتزامنا، هو منع انتقال هذه التأثيرات إلى موجة تضخم أوسع».