افتتحت الأسواق الأوروبية تداولاتها، الثلاثاء، على تباين، حيث تابع المتداولون التطورات في الشرق الأوسط وأوكرانيا وسط تقلبات متجددة في أسواق النفط.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1%.
وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.6%، بينما بدأ مؤشر كاك 40 الفرنسي الجلسة بانخفاض 0.3%، وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1%، وتراجع مؤشر فوتسي ميب الإيطالي بنسبة 0.1%، وسجلت معظم القطاعات الإقليمية أداءً إيجابياً فور افتتاح التداولات.
ويأتي هذا الأداء بعد مكاسب قوية حققتها البورصات الأوروبية الرئيسية الاثنين، حيث أنهى مؤشر داكس الجلسة مرتفعاً بنسبة 2.01%، وارتفع مؤشر كاك 40 بنسبة 1.76%، ومؤشر فوتسي ميب بنسبة 1.43%، وكانت الأسواق مغلقة في لندن الاثنين بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في المملكة المتحدة.
أنهى مؤشر ستوكس 600 تداولات يوم الاثنين مرتفعاً بنسبة 1.04%، مسجلاً أعلى مستوى له في أكثر من عشرة أشهر، بعد أن استعاد بعض الخسائر التي تكبدها منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير.
ضربات جنوب إيران
نفَّذت القوات الأمريكية ما وصفته القيادة المركزية الأمريكية بضربات "دفاع عن النفس" في جنوب إيران فجر الثلاثاء. وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو، الموجود حالياً في الهند، بأنه لا بد من فتح مضيق هرمز "بأي شكل من الأشكال".
جاء هذا التصعيد الواضح في الأعمال العدائية على الرغم من إشارة الرئيس دونالد ترامب سابقاً، في منشور على منصة TruthSocial، إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، وأن المفاوضات "تسير بشكل جيد".
أدى هذا التباين في الأوضاع إلى تقلبات في أسواق النفط خلال المفاوضات المبكرة، وارتفع سعر خام برنت القياسي العالمي بنسبة 2.7% ليصل إلى 98.73 دولار، في المقابل، في الولايات المتحدة، حيث من المقرر إعادة فتح الأسواق بعد عطلة يوم الذكرى الاثنين، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.3% لتصل إلى 92.44 دولار.
الحرب في أوكرانيا
ويتابع المستثمرون من كثب تطورات الحرب الدائرة في أوكرانيا، بعد أن طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من نظيره الأمريكي ماركو روبيو إجلاء الدبلوماسيين والمواطنين من كييف تحسباً لشنّ "ضربات منهجية" جديدة على العاصمة الأوكرانية، ويأتي ذلك عقب سلسلة من الهجمات الموجهة خلال عطلة نهاية الأسبوع.