أثار قرار قضائي بإقصاء قيادات حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، حالة من الفوضى السياسية قد تصبّ في مصلحة الرئيس رجب طيب أردوغان، وسط تكهنات بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
اقتحام مقر الحزب في أنقرة
واقتحمت شرطة مكافحة الشغب مقر الحزب في أنقرة، الأحد، وأخرجت المسؤولين المنتخبين خلال المؤتمر العام للحزب عام 2023، في خطوة اعتبرها معارضون محاولة لإضعاف خصوم أردوغان السياسيين.
عودة كيليتشدار أوغلو إلى الواجهة
وأعاد قرار محكمة أنقرة الرئيس السابق للحزب كمال كيليتشدار أوغلو إلى المشهد السياسي، ما تسبب بأزمة داخلية وصراع على الشرعية مع رئيس الحزب الحالي أوزغور أوزيل.
محللون: الانتخابات المبكرة قد تفيد أردوغان
ويرى محللون أن التصدعات داخل المعارضة قد تدفع السلطة إلى تقديم موعد الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، بما يمنح أردوغان فرصة للترشح مجدداً رغم القيود الدستورية.
إمام أوغلو ما زال المنافس الأبرز
وتأتي الأزمة في وقت ارتفعت فيه شعبية حزب الشعب الجمهوري بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في مارس 2025، والذي يُنظر إليه باعتباره أبرز منافسي أردوغان.
أوزيل يتحدى السلطة والمعارضة
وبرز أوزغور أوزيل كأحد أبرز وجوه المعارضة بعد قيادته الاحتجاجات الشعبية، فيما يواصل تحدي خصومه بالدعوة إلى عقد مؤتمر جديد للحزب وإجراء انتخابات داخلية.