أفادت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الخميس، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطّلعين على المفاوضات، أن جواتيمالا وافقت على شن غارات مشتركة مع الجيش الأمريكي داخل أراضيها، لاستهداف جماعات تهريب المخدرات.
وأضاف التقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية تعتزم أيضاً الضغط على هندوراس لقبول العمل العسكري المشترك، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى من وراء ذلك إلى دفع المكسيك إلى قبول تنفيذ عمليات مشتركة لمكافحة المخدّرات.
ولم يرد البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأمريكية، والبنتاغون، وسفارتا جواتيمالا وهندوراس في الولايات المتحدة، بعد على طلب للتعليق، في حين لم يتسنّ الاتصال بالحكومة في جواتيمالا بعد.
ولطالما أكدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينبوم، ترحيبها بتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الأمني، لكنها لن تقبل مشاركة عناصر أو قوات أمريكية في عمليات على الأراضي المكسيكية.
في المقابل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مراراً إلى زيادة استخدام القوة العسكرية الأمريكية لمكافحة عصابات المخدرات المكسيكية، وهدّد بأن واشنطن قد تتصرف بمفردها إذا شعرت بأن المكسيك لا تبذل جهوداً كافية.