طور باحثون من جامعة بريستول البريطانية، مضخة معدنية سائلة بحجم حبة البازلاء، لتكون بديلاً للضواغط الكبيرة المستخدمة في الروبوتات المرنة والأجهزة القابلة للارتداء، ما يفتح المجال أمام أنظمة أخف وزناً وأكثر قابلية للحركة والتكيف.
وقالت د. سابا فيروزنيا، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن المضخة الجديدة، التي تحمل اسم «المضخة الهيدروديناميكية المغناطيسية للمعدن السائل» أو «ليما»، تزن نحو 0.2 غرام فقط، وتعمل بجهد يقل عن 0.1 فولت، ما يجعلها من أكثر أنظمة الضخ المدمجة انخفاضاً في استهلاك الطاقة.
وأضافت: «اعتمدنا على المعدن السائل لتحويل الطاقة الكهربائية إلى حركة سائلة داخل نظام مرن، متجاوزاً القيود التي تفرضها المضخات الصلبة أو الهوائية التقليدية من حيث الحجم والوزن والصلابة. وتتيح التقنية توليد ضغط وتدفق فعّالين رغم الجهد المنخفض للغاية».
وأوضحت: «ولإثبات فعالية الابتكار، صممنا نماذج تطبيقية شملت أجنحة فراشة آلية، وسواراً متغير اللون، إضافة إلى واجهة لمسية تثبت على أطراف الأصابع وتعمل عبر سوار معصم لمحاكاة الإحساس باللمس».