أعلن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، الخميس، تجميد علاقات إسرائيل مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مندّداً بقرار لم يُعلن عنه رسمياً بعد، يقضي بإدراج إسرائيل على «القائمة السوداء» المتعلقة بالاعتداء في النزاعات.
وقال داني دانون، في رسالة مصورة نُشرت عبر منصة إكس «لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام».
وأوضحت البعثة الإسرائيلية أن هذا القرار يعني «تجميداً» لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية أنطونيو غوتيريش، في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026.
وأكد السفير أن «قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء، واتهامنا باستخدام الاعتداء سلاح حرب يشكلان فضيحة»، متهماً الأمين العام بمساواة حماس بإسرائيل.
ويشير داني دانون إلى تقرير الأمين العام حول الاعتداء المرتبط بالنزاعات، والذي لم يُنشر بعد، لكونه لا يزال قيد العرض على الدول المعنية قبل نشره.
وفي أغسطس/ آب الماضي، حذر التقرير السنوي من إمكان إضافة إسرائيل إلى قائمة الأطراف المشتبه فيها، أو المسؤولة عن الاعتداء في النزاعات المسلحة، وهي قائمة تضم حماس.
ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ«تقارير موثوقة» عن اعتداء ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين في السجون، ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.
وقال داني دانون «لقد دعونا ممثلي الأمم المتحدة إلى إسرائيل للتحقيق في هذه الاتهامات السخيفة. لكنهم اختاروا عدم الحضور، وفضّلوا الاستمرار في حملتهم ضد إسرائيل».