قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي للصحفيين يوم الخميس إن واشنطن «لم تتوصل بعد» إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أن الطرفين على وشك تحقيق ذلك.
وأضاف أن الولايات المتحدة في وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير.
وذكرت مصادر لرويترز أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا يوم الخميس إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، وأن الاتفاق ينتظر موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال فانس إن هناك بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.
وأضاف فانس «من الصعب تحديد متى سيوقع الرئيس على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلا. ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات».
وتابع قائلا «لا أستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنني أشعر حاليا بتفاؤل كبير حيال ذلك».
عقوبات جديدة تستهدف تجارة النفط للجيش الإيراني
أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس فرض عقوبات جديدة تستهدف تجارة النفط التي يجريها الجيش الإيراني رغم توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على ثماني سفن تشارك في نقل الخام الإيراني ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان «لن نسمح للحكومة الإيرانية بزيادة عوائدها النفطية من أجل إعادة بناء قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية».
الجيش الأمريكي ينفي إسقاط طائرة له قرب بوشهر الإيرانية
نفى الجيش الأمريكي إسقاط أي طائرة له قرب مدينة بوشهر الإيرانية، خلافا لما ذكره التلفزيون الرسمي الإيراني.
وكان التلفزيون الإيراني قد ذكر في وقت سابق، نقلا عن مسؤول محلي، أنه جرى تدمير طائرة أمريكية في منطقة جم بمدينة بوشهر.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة إكس «لم يتم إسقاط أي طائرة أمريكية. جميع الأصول الجوية الأمريكية سليمة».