دخل الهولندي أرني سلوت دائرة المرشحين بقوة، لتولي تدريب نادي إيه سي ميلان الإيطالي، بعد دقائق من إعلان رحيله عن ليفربول، في خطوة تعكس استمرار اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى بخدماته، على الرغم من نهاية تجربته السيئة في أنفيلد.
وأفادت تقارير صحفية بأن إدارة ميلان وضعت سلوت على رأس قائمة المرشحين لخلافة ماسيميليانو أليجري، الذي غادر منصبه عقب موسم مخيب أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري الإيطالي، ما حرمه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، للموسم الثاني توالياً، حيث انطلقت محادثات بين النادي الإيطالي وممثلي المدرب الهولندي، بحسب موقع جول.
نهاية مشوار سلوت في أنفيلد
أعلن ليفربول إقالة سلوت من منصب المدير الفني بعد موسمين قاده خلالهما الفريق.
وأصدر النادي بياناً مطولاً شكر فيه المدرب البالغ من العمر 47 عاماً على جهوده، مشيداً بالدور الذي لعبه في قيادة الفريق خلال فترة صعبة أعقبت وفاة اللاعب ديوجو جوتا.
وقاد سلوت ليفربول في 113 مباراة، حقق خلالها 66 انتصاراً، مقابل 18 تعادلاً، و29 هزيمة، وتمثل أبرز إنجازاته في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025، وهو اللقب الثاني للنادي في المسابقة خلال 35 عاماً.
سلوت.. انتقادات فنية وتصاعد للتوتر في أنفيلد
تراجعت الأجواء الإيجابية التي صاحبت الفوز باللقب سريعاً، خلال الموسم التالي، مع تزايد انتقادات الجماهير لأسلوب اللعب الذي وُصف بأنه أكثر تحفظاً، وأقل إثارة مقارنة، بالنهج الهجومي الذي اشتهر به المدرب السابق يورجن كلوب.
كما أشارت التقارير إلى توتر العلاقة بين سلوت والنجم محمد صلاح، الذي قرر الرحيل في نهاية الموسم، ودعا «الملك المصري» إلى عودة كرة القدم الصاخبة التي ارتبطت بهوية الفريق خلال حقبة كلوب، في رسالته المثيرة للجدل، قبل أيام من مباراته الأخيرة مع الفريق.
المرشحون لخلافة سلوت
تحول اهتمام إدارة ليفربول إلى البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في الموسم المقبل، وتصدر الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث السابق، قائمة المرشحين بعد قيادته الفريق إلى المركز السادس، والتأهل إلى الدوري الأوروبي.
وضمت القائمة المختصرة أيضاً كلاً من الفرنسي بيير ساج مدرب لانس، النمساوي أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس السابق، والألماني سيباستيان أونيس مدرب شتوتجارت.