أعلنت روسيا اليوم السبت أنها استدعت سفيرها لدى أرمينيا لإجراء مشاورات، احتجاجاً على تقارب أرمينيا مع الاتحاد الأوروبي قبل انتخابات من المقرر إجراؤها في السابع من يونيو.
وتعمل الدولة الواقعة في منطقة القوقاز، البالغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة والمتحالفة رسمياً مع روسيا، على توثيق علاقاتها مع الغرب في السنوات القليلة الماضية على الرغم من اعتمادها على موسكو اقتصادياً.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بشأن السفير سيرجي كوبيركين: "استدعينا سفير روسيا الاتحادية لدى جمهورية أرمينيا، إس.بي. كوبيركين، إلى موسكو للتشاور بشأن الخطوات التي اتخذتها القيادة الأرمينية بالتقارب مع الاتحاد الأوروبي".
كما أعلن اتحاد اقتصادي لجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة بقيادة روسيا أمس الجمعة أنه سينظر في تعليق عضوية أرمينيا بسبب سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ودعا يريفان إلى إجراء استفتاء.
وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب رئيس الوزراء الموالي للغرب نيكول باشينيان يتقدم على المعارضة الموالية لروسيا.
وتقول أرمينيا: إن روسيا لم تتمكن من حمايتها خلال القتال مع جارتها أذربيجان التي كانت على خلاف معها لفترة طويلة بشأن قره باغ، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي وكان يقطنها سكان من أصل أرميني، واستعادت أذربيجان السيطرة عليها في عام 2023.
وتقول روسيا: إن الدول الغربية تتدخل في شؤون أرمينيا بهدف إضعاف النفوذ الروسي في الجمهوريات السوفييتية السابقة.
ولم يصدر رد بعد من أرمينيا على استدعاء السفير الروسي.
وتعمل الدولة الواقعة في منطقة القوقاز، البالغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة والمتحالفة رسمياً مع روسيا، على توثيق علاقاتها مع الغرب في السنوات القليلة الماضية على الرغم من اعتمادها على موسكو اقتصادياً.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بشأن السفير سيرجي كوبيركين: "استدعينا سفير روسيا الاتحادية لدى جمهورية أرمينيا، إس.بي. كوبيركين، إلى موسكو للتشاور بشأن الخطوات التي اتخذتها القيادة الأرمينية بالتقارب مع الاتحاد الأوروبي".
كما أعلن اتحاد اقتصادي لجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة بقيادة روسيا أمس الجمعة أنه سينظر في تعليق عضوية أرمينيا بسبب سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ودعا يريفان إلى إجراء استفتاء.
وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب رئيس الوزراء الموالي للغرب نيكول باشينيان يتقدم على المعارضة الموالية لروسيا.
وتقول أرمينيا: إن روسيا لم تتمكن من حمايتها خلال القتال مع جارتها أذربيجان التي كانت على خلاف معها لفترة طويلة بشأن قره باغ، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي وكان يقطنها سكان من أصل أرميني، واستعادت أذربيجان السيطرة عليها في عام 2023.
وتقول روسيا: إن الدول الغربية تتدخل في شؤون أرمينيا بهدف إضعاف النفوذ الروسي في الجمهوريات السوفييتية السابقة.
ولم يصدر رد بعد من أرمينيا على استدعاء السفير الروسي.