متابعة: ميرة الراشدي، محمود الكومي
استقبل مطار زايد الدولي في أبوظبي طلائع أفواج حجاج الدولة بعد أداء مناسك الحج لهذا العام، حيث بدأ الحجاج في الوصول إلى أبوظبي، في وقت متأخر من مساء أمس الأول، وواصل المطار أمس استقبال طائرات الحجاج القادمة من جدة فيما يواصل المطار اليوم الأحد وخلال الأيام المقبلة استقبال الحجاج.
واتخذت إدارة مطار زايد الدولي بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال الحجاج بتخصيص صالات لهم وسرعة إنهاء إجراءات وصولهم تسهيلاً على حجاج بيت الله.
واستقبل الأهالي الحجاج بالورود والشوكلاته في صالة القادمين بالمطار وسط فرحة عامة بعودة الحجاج بعد الانتهاء من أداء مناسك الحج.
وأعرب عدد من الحجاج ل «الخليج» التي كانت في استقبالهم في مطار زايد الدولي، عن سعادتهم بأداء مناسك الحج بيسر وسهولة، مشيدين بفرق بعثة الحج الرسمية للإمارات التي واصلت مهامها بزيارة مقار حملات الحج في الشعائر المقدسة والتأكد من توفير جميع احتياجات الحجاج خلال أداء مناسك الحج في إطار اهتمام الإمارات بحجاج الدولة منذ مغادرتهم الدولة وحتى عودتهم.
وأشادت موزة الظاهري بالخدمات التي قدمتها حملات الحج الإماراتية، مؤكدةً أنها حظيت باهتمام ورعاية متواصلة طوال رحلة الحج، وقالت «إن الحملات حرصت على توفير مختلف الخدمات للحجاج داخل المخيمات وخارجها، وحصرت على تلبية احتياجاتهم، والخدمات المقدمة كانت متكاملة وأسهمت في تسهيل أداء المناسك بكل يُسر وراحة».
جانب من استقبال الحجاج
وقالت هويدة عبدالله إن مخيمات الحجاج كانت منظمة بشكل جيد، مشيدةً بخدمات المواصلات والتنقل التي وفرتها حملات الحج الإماراتية، والتي أسهمت في تسهيل حركة الحجاج بين المشاعر المقدسة وتخفيف الجهد عليهم خلال أداء المناسك.
وأكد صالح الصيعري «أن دولة الإمارات وفرت للحجاج مختلف سبل الراحة والتسهيلات منذ مغادرتهم أرض الوطن وحتى إتمام مناسك الحج والعودة إلى الوطن، وأن رحلة الحج اتسمت بالتنظيم والمتابعة المستمرة، والحملة وفرت جميع احتياجات الحجاج في المشاعر المقدسة، بما في ذلك الوجبات الغذائية والإسعافات الأولية ووسائل النقل، الأمر الذي أسهم في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة، وأن التواصل مع الحجاج كان مستمراً من خلال الخدمات الإرشادية وبرامج الفتوى التابعة للجهات المختصة».
وأضافت علياء عبدالرحمن: «أن الخدمات والتسهيلات التي وفرتها دولة الإمارات للحجاج أسهمت في جعل رحلة الحج أكثر راحة وسهولة، ولم أشعر بالمشقة أو الازدحام الذي قد يواجهه بعض الحجاج خلال أداء المناسك، ومستوى التنظيم وسلاسة الإجراءات والتنقل بين المشاعر المقدسة ما سهل علينا أداء المناسك بأريحية وانسيابية، وأعبر عن تقديري للجهود المبذولة في خدمة حجاج الدولة وتوفير مختلف احتياجاتهم».
وأكدت سارة عبدالله «أن الخدمات المقدمة لحجاج الدولة كانت متميزة ومتوفرة طوال رحلة الحج وأن هذا الاهتمام يعكس حرص القيادة الرشيدة على رعاية المواطنين وتوفير أفضل الخدمات لهم».
النقيب حميد عبد الله الريس
حصة محمد الحمادي
وأضاف سعيد الكعبي: «إن الخدمات المقدمة لحجاج الدولة كانت متكاملة في مختلف مراحل الحج، والتنظيم والتسهيلات التي وفرتها الحملات للحجاج كانت ممتازة، وإن القائمين على الحملات كانوا يوجهون الحجاج إلى الأوقات المناسبة للتنقل وأداء المناسك، بما يسهم في تجنب الازدحام وتوفير الراحة لهم، وهذا يعكس حرصهم على متابعة الحجاج والاهتمام بأدق احتياجاتهم، وتوفير جميع المتطلبات التي يحتاجونها داخل المخيمات».
بدوره، استقبل مطار الشارقة، أولى رحلات الحجاج القادمة من الديار المقدسة، وعلى متنها 125 حاجاً، وسط استقبال حافل ومنظومة خدمات متكاملة تعكس تترجم تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والأمنية والمجتمعية بالإمارة لضمان عودتهم بيسر وسهولة.
وتواجدت في استقبال الحجاج حصة محمد الحمادي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، حيث شاركت الفرق الميدانية في الترحيب بالحجاج العائدين من الديار المقدسة، والاطمئنان على سلامتهم وتقديم الهدايا وباقات الورود لهم.
وأكدت حصة الحمادي أن استقبال الحجاج ب «باقات الورد» وأطباق الحلوى يعكس قيم التلاحم والمودة المتجذرة التي تميز مجتمع الإمارات، مشيرة إلى أن هذا الاستقبال يأتي في إطار حرص دائرة الخدمات الاجتماعية على مشاركة الحجاج فرحة عودتهم بعد إتمام المناسك.
من جانبه، أكد النقيب حميد عبد الله الريس، من إدارة الإعلام الأمني بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن مطار الشارقة الدولي يواصل عملياته التشغيلية وفق أعلى المعايير الأمنية والخدمية العالمية، تماشياً مع الطفرة المتميزة التي تشهدها حركة السفر عبر المنفذ الجوي للإمارة.
وعبّر الحجاج العائدون عن سعادتهم البالغة بهذه اللفتة الكريمة من دائرة الخدمات الاجتماعية، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وإدارة المطار، مثمنين الجهود التنظيمية الكبيرة والسرعة الفائقة في إنهاء إجراءات وصولهم.
جانب من استقبال الحجاج