الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
21 يونيو أطول ساعات النهار وقد تتجاوز 13 ساعة و40 دقيقة

صيف الإمارات يتأثر بــ 5 كتل هوائية حارة وجافة أو رطبة

31 مايو 2026 00:52 صباحًا | آخر تحديث: 31 مايو 00:54 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
صيف الإمارات شديد الحرارة من يونيو لأغسطس؛ يتأثر بـ5 كتل هوائية. 21 يونيو أطول نهار وقد يتجاوز 13:40. الذروة يوليو-أغسطس والرطوبة أعلى بالسواحل
قال إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للفلك»، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن فصل الصيف في دولة الإمارات وعموم مناطق شبه الجزيرة العربية، من أكثر الفصول حرارة، ويمتد من بداية يونيو حتى نهاية أغسطس.
قال الجروان لـ«الخليج» إن صيف الإمارات يتأثر بـ5 كتل هوائية حارّة وجافة، أو رطبة، تأتي من نطاقات مختلفة، وتتحكم في شدّة الحرارة والرطوبة خلال الموسم، أبرزها المنخفض الهندي الموسمي، وهو أهم مؤثر صيفي في المنطقة، ويتكوّن فوق شبه القارة الهندية، وعندما يشتد، يمتد تأثيره نحو الخليج العربي، فيدفع برياح حارّة وجافة أحياناً، أو رطبة جداً، عند تداخلها مع رطوبة بحر العرب والخليج، ويُعد السبب الرئيسي لذروة الحرارة في الصيف، كذلك امتدادات المرتفع شبه المداري، وهو نظام ضغط مرتفع يؤثر في أجواء الصيف، يمتد من فوق اليابسة ضمن نطاق يُسمّى حزام الضغط المرتفع شبه المداري خط عرض 20° إلى 35° شمالاً وجنوباً، يعمل على تثبيت الأجواء الحارة، ومنع تكوّن السحب والأمطار، فضلاً عن الكتلة الهوائية المدارية البحرية، التي تأتي من بحر العرب والخليج العربي، وتكون ذروتها من نهاية يوليو، وخلال أغسطس، وهي حارّة ورطبة مسؤولة عن ارتفاع الرطوبة الساحلية، وتزيد الإحساس بالحرارة (الحرارة المحسوسة).
 إبراهيم الجروان
إبراهيم الجروان
وتابع: الكتلة المدارية القارية الحارة والجافة، التي تنشأ فوق اليابسة (الصحارى والهضاب)، تأتي من الصحراء العربية غرباً، أو من جنوب غرب إيران وباكستان شرقاً، وتكون ذروتها في يوليو (مع جمرة القيظ)، تظهر على شكل موجات حر جافة، وشديدة الحرارة في الداخل، وتتميز بأنها شديدة الحرارة وجافة، ترفع درجات الحرارة في المناطق الداخلية، وتسبب موجات حر جافة، أو «وغرات القيظ»، ورياح حارة جافة تعرف بـ«السموم»، مصحوبة بالغبار أحياناً، وامتداد الرياح التجارية فوق بحر العرب، وهي موسمية منتظمة تهبّ من مناطق الضغط المرتفع جنوب شرق شبه الجزيرة العربية باتجاه شبه القارة الهندية، لكنها في الصيف قد تمتد شمالاً نحو الخليج العربي، فعندما تتقوى وتتحول إلى رياح جنوبية شرقية رطبة، ويقترن امتدادها مع نشاط المنخفض الهندي الموسمي شهري يوليو وأغسطس، فتنقل كميات كبيرة من بخار الماء من بحر العرب، ما ترفع الرطوبة في الإمارات خصوصاً الساحل الشرقي، وتجعل الأجواء مجهدة حتى في الليل. كما تساعد على تشكّل السحب الركامية الرعدية الممطرة التي تتشكل فوق سلسلة جبال الحجر والمناطق المحيطة بها (روايح الصيف)، كما قد تتشكل سحب، منخفضة أو طبقية، على مــناطق الــساحـــل الشرقي (سحب الكوس) يصاحبـــها الرذاذ أحيــاناً، وقد يتشكل الضباب في الليل والصــباح الباكر في المناطق البرية، خاصة خلال أغسطس وسبتمبر.
وأوضح الجروان، أنه بخصوص طول ساعات النهار، فإن يونيو، يتميز بأطول نهار في السنة، حيث تتعامد الشمس ظاهرياً على مدار السرطان، يوم 21، ما يزيد عدد ساعات سطوع الشمس، التي قد تتجاوز 13 ساعة و40 دقيقة، مع موعد الانقلاب الشمسي الصيفي في 21 يونيو. ثم تبدأ ساعات النهار بالتناقص تدريجياً.
وأضاف أن بعض المناطق الصحراوية تسجل درجات حرارة أعلى من هذه المعدلات، بينما تكون المناطق الساحلية أكثر رطوبة، وتزداد الحرارة تدريجاً، بدءاً من يونيو لتبلغ ذروتها في يوليو وأغسطس.
وتابع: تكون معدلات الدرجات خلال يونيو، العليا بين 39 - 42°، والدنيا بين 27 - 31°. وخلال يوليو، تكون العليا بين 41 - 43°، والدنيا 30 - 33°. أما الرطوبة الجوية فتزداد بشكل واضح ابتداء من أغسطس، خاصة في المدن الساحلية، خلال الليل والصباح الباكر، ما يجعل الإحساس بالحرارة أعلى من المعدلات الفعلية، ويسبب أجواء مجهدة، خاصة عندما تتزامن الرطوبة العالية مع درجات الحرارة المرتفعة.
وأوضح أن معدلات الرطوبة تبلغ خلال يونيو، العليا 75% - 90%، والدنيا 35% - 45%، وخلال يوليو، العليا 80% - 90% والدنيا 40% - 50%.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة