الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سيف نورائي: العباية الإماراتية تواصل حضورها العالمي دون أن تفقد أصالتها

31 مايو 2026 11:12 صباحًا | آخر تحديث: 31 مايو 13:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لم تعد العباية الإماراتية مجرد زي تقليدي يعكس الموروث المحلي، بل تحولت إلى عنصر بارز في مشهد الموضة العالمي، بعدما نجحت دولة الإمارات في تقديم هذا الزي بأسلوب معاصر يحافظ على أصالته ويبرز هويته الثقافية في الوقت ذاته.
ومن داخل «دبي مول»، أحد أبرز رموز الفخامة والثقافة العصرية على مستوى العالم، تواصل علامة «حبايب» حضورها في قطاع العبايات الراقية، بقيادة المصمم سيف نورائي، الذي يمتلك خبرة تتجاوز ثلاثة عقود في تصميم وتطوير العبايات والأزياء الشرقية في دولة الإمارات والمنطقة.
ويرى نورائي أن ما حققته العباية الإماراتية خلال السنوات الماضية يتجاوز حدود التطور في الشكل والتصميم، مؤكداً أن هذا النجاح جاء نتيجة رؤية ثقافية استطاعت نقل روح الإمارات إلى العالم من خلال الأناقة والوقار والتفاصيل الراقية.
وقال لـ«الخليج»: "العباية بالنسبة لنا ليست مجرد لباس، بل هي رمز للهوية والثقافة والفن، وتحمل في تفاصيلها روح المرأة الشرقية وجمالها وقيم المجتمع الإماراتي".
وأوضح أن علامة «حبايب»، التي تأسست عام 1996، انطلقت بهدف تقديم العباية بأسلوب يجمع بين الأصالة والرؤية المعاصرة، مع الحفاظ على جوهرها المرتبط بالثقافة الخليجية. وأشار إلى أن المحافظة على الهوية تمثل العنصر الأهم في أي عملية تطوير أو ابتكار، لافتاً إلى أن النجاح العالمي الذي حققته العباية الإماراتية يعود إلى قدرتها على التعبير عن ثقافتها الخاصة دون التفريط بخصوصيتها.
وأكد نورائي أن دبي لعبت دوراً محورياً في إيصال الثقافة الإماراتية إلى مختلف أنحاء العالم، موضحاً أن الإمارة أصبحت منصة عالمية تلتقي فيها الموضة والفنون والثقافة والإبداع، الأمر الذي أتاح للمصممين المحليين فرصة عرض رؤاهم أمام جمهور عالمي متنوع.
وقال: "دبي مول اليوم ليس مجرد مركز تسوق، بل يمثل صورة حقيقية لمكانة دبي العالمية، حيث تلتقي الثقافات المختلفة ضمن مساحة تحتفي بالإبداع والفن وأسلوب الحياة العصري، وهذا ما منح العلامات الإماراتية فرصة للوصول إلى جمهور عالمي واسع".
وأشار إلى أن سنوات عمله الطويلة في الإمارات أكسبته فهماً عميقاً للذوق الخليجي ولتفاصيل العباية الإماراتية، وهو ما انعكس بوضوح على تصاميم «حبايب» التي ترتكز على الخطوط الراقية والخامات الفاخرة والتفاصيل الدقيقة، مع الحفاظ على الطابع المحتشم والأنيق الذي عُرفت به العباية الإماراتية.
وأضاف نورائي: "أنا لا أصمم الملابس فقط، بل أعمل على تقديم قطع تحمل إحساساً وهوية ورسالة. كل تصميم يجب أن يمنح المرأة شعوراً بالثقة والتميّز، وأن يعكس شخصيتها بطريقة تحافظ على جمال الثقافة التي تنتمي إليها".
ويرى أن الانتشار العالمي للعباية الإماراتية يعود إلى قدرتها على مواكبة التطورات والتغيرات مع مرور الزمن، دون التخلي عن روحها الأصلية، مؤكداً أن الثقافة الإماراتية أثبتت قدرتها على الوصول إلى العالم من خلال الفن والتصميم والأناقة الهادئة التي تعكس قيم المجتمع وتراثه.
اختتم نورائي حديثه بالتأكيد على أن دبي ستبقى خلال السنوات المقبلة واحدة من أهم مصادر الإلهام للمصممين والعلامات التجارية، بفضل رؤيتها المتجددة ودعمها المستمر للإبداع والثقافة والفنون.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة